ليستعمل له ما يوافقه.
(كلما ختمها جمع بزاقه [1] ثم تفل) بفتح المثناة والفاء، أي: على المعتوه"ليحصل التبرك بذلك البزاق المباشر لكلام الله تعالى عند التلفظ به، وفيه: أنه يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر الأسقام (فكأنما [2] أنشط من عقال، فأعطوه شيئًا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: كُلْ) أمر إباحة، كقوله تعالى: {كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [3] (فلعمري) أقسم بحياة نفسه، كما أقسم الله بحياته، والعَمر [4] ، والعُمر [5] بفتح العين وضمها واحد، إلا أنهم خصوا القسم بالمفتوح لإيثار الأخف [6] فيه؛ وذلك لأن الحلف كثيرًا يدور على ألسنتهم، ولذلك حذفوا الخبر تقديره: لعمرك مما أقسم، كما حذفوا الفعل في قولك: بالله [7] (لمن) بفتح اللام جواب القسم (أكل) مالا (برقية باطل) يشبه أن يكون التقدير فيه: كلام باطل، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، والرقى الباطل المذمومة هي التي كلامها كفر [8] ، والتي لا يعرف معناها، ويحتمل أن يكون كفرًا أو قريبًا منه كالتي بالعبرانية، وفي معناه الطلاسم المجهولة [9] (لقد أكلت) أنت (برقية"
(1) في (ر) : برقاه.
(2) في (ر) : فكلما.
(3) المؤمنون: 51.
(4) في (ر) : والقمر.
(5) ساقطة من (ر) .
(6) في (ر) : الحق.
(7) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 184، و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 40.
(8) في الأصول: كفرا. والجادة ما أثبتناه.
(9) انظر:"نيل الأوطار"6/ 22.