الشرح [1] بالشين المعجمة والراء والحاء المهملة (عن إسحاق) بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين (أبي عبد الرحمن) الخراساني نزيل مصر. قال أبو حاتم: لا يشتغل [2] به [3] .
(قال سليمان) بن داود أبو الربيع ( [عن أبي عبد الرحمن الخراساني] [4] أن عطاء) بن أبي مسلم (الخراساني) قال ابن جابر: كنا نغزو معه، فكان يحيى الليل صلاة إلا نومة السحر (حدثه، أن نافعًا حدثه، عن ابن عمر) رضي الله عنهما.
(قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان (تبايعتم) قال ابن قيم الجوزية: معناه: إذا استحللتم الربا باسم البيع، لما روى ابن بطة بإسناده عن الأوزاعي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"يأتي على الناس زمان يستحلون الربا بالبيع" [5] يعني بالتبايع (بالعِينة) بعين مهملة مكسورة ثم ياء بنقطتين من تحت بعدها نون.
قال الجوهري: العِينة بالكسر: [السلف، واعتان الرجل إذا اشترى بنسيئة] [6] ، وعِينةُ المال أيضًا: خياره، مثل العيمة، وهذا ثوبُ عِينةٍ: إذا كان حسنًا في مرآة [7] العين [8] . انتهى.
(1) في (ر) : شريح.
(2) في (ر) : يستقل. وهو خطأ.
(3) "الجرح والتعديل"2/ 213 (728) .
(4) من المطبوع.
(5) انظر:"إغاثة اللهفان"1/ 352.
(6) جاءت هذِه العبارة في (ر، ل) : (التسلف، وأعيان الرجل الرجل إذا اشترى نفسه) .
(7) في (ر) ، (ل) : (قراات) .
(8) انظر:"الصحاح"للجوهري 6/ 2172.