المتقدم (و) مثل (معناه) و (قال) [1] فيه (ولا يزكيهم) أي: لا يطهرهم من دنس ذنوبهم، وقال الزجاج وغيره: لا يثني عليهم [2] من التزكية (ولهم عذاب أليم) مؤلم [3] قال الواحدي: هو العذاب الذي يخلص إلى قلوبهم وجعه [4] ، وأصل العذاب من العذب وهو المنع، وسمي الماء عذبًا لأنه يمنع العطش، وسمي العذاب عذابا؛ لأنه يمنع المعاقب من معاودة مثل جرمه [5] .
(وقال في) أمر (السلعة) حلف (بالله لقد أعطي بها كذا وكذا) رواية الصحيح:"لقد أعطي بها أكثر مما أعطي" [6] (فصدقه الآخر [7] فأخذها) وهو على غير ذلك كما تقدم في رواية مسلم.
[3476] (حَدَّثَنَا عبيد الله بن معاذ قال: حَدَّثَنَا أبي) معاذ [بن معاذ] [8] قال: (حَدَّثَنَا كهمس) بن الحسن (عن سيار) بتقديم السين [9] على المثناة (ابن منظور) بالظاء المعجمة الفزاري (رجل) بالجر (من فزارة) من بني فزارة بفتح الفاء (عن أبيه) منظور بن سيار البصري [10] (عن امرأة يقال
(1) في (ر) : وقيل. وغير واضحة في (ل) ، والمثبت من المطبوع.
(2) "معاني القرآن وإعرابه"1/ 245.
(3) سقطت من (ر) .
(4) "الوسيط"1/ 88.
(5) انظر:"شرح صحيح مسلم"للنووي 2/ 116.
(6) رواه البخاري (2369) .
(7) في (ر) : الآخذ.
(8) سقطت من (ر) .
(9) مكررة في (ل) .
(10) في الأصول: (المصري) ، والصواب المثبت.