فهرس الكتاب

الصفحة 9477 من 13108

أجلت وكان بغضها [1] إجلاء ... وجعلت نصف غبوقي ماء

ثم تقول من بعيد: هاء ... لا جعل الله له [2] شفاء [3]

وعلى المد والقصر فمعناها أن يقول كل واحد من المتبايعين: ها. فيعطيه ما في يده.

وقيل: معناهما هاك وهات، أي: خذ وأعط [4] .

و (لا خلابة) أي: لا خديعة، ومنه يقال: خلبت المرأة قلب الرجل إذا خدعته بألطف وجه يكون، ومنه: برق خالب أي يخدع بأن فيه ماء، ولا مطر فيه. وفي المثل [5] : إذا لم تغلب فاخلب يقول: إذا أعياك الأمر مغالبة [6] فاطلبه مخادعة [7] .

(قال أبو ثور) الكلبي في روايته عن عطاء: حدثنا عبد الوهاب (عن سعيد) بالعنعنة، ولم يصرح عنه بالتحديث.

(1) في"إحكام الأحكام": (حبها) .

(2) سقط من (ر) ، (ل) . والمثبت من المصدر السابق.

(3) انظر:"إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق العيد (ص 525) .

(4) انظر:"النهاية"لابن الأثير 5/ 535.

(5) في (ر) : الحديث.

(6) في (ر) : فعالة.

(7) انظر:"شرح السنة"للبغوي 8/ 46، و"النهاية"لابن الأثير 2/ 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت