من التسوية بينهم بالحق الذي له عليهم من بره، والإحسان قرينة تدل على أن الأمر في التسوية للندب [1] .
(وفي حديث الزهري: قال بعضهم: أكل [2] بنيك؟ ) أعطيت، كما تقدم عن رواية مسلم.
(وقال بعضهم) أي بعض الرواة: أكل (ولدك؟ ) بالجر، كما تقدم في رواية البخاري، وتقدم الجمع بين الروايتين.
(وقال) إسماعيل (ابن أبي خالد) الكوفي (عن الشعبي فيه) قال: (ألك بنون سواه؟ وقال أبو الضحى) مسلم بن صُبَيح، بضم الصاد المهملة وفتح الموحدة، مصغر، وقيل: بفتح الصاد قاله الحافظ عبد الغني [3] (عن النعمان بن بشير: ألك ولد غيره؟ ) وفيه: ألا سويت بينهم [4] .
[3543] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير) بفتح الجيم (عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير (حدثني النعمان بن بشير) -رضي الله عنهما- (قال: أعطاه أبوه غلامًا) تقدم في رواية: أنه أعطاه حديقة وتقدم الجمع بين الروايتين.
(فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما هذا الغلام؟ ) فيه سؤال الأستاذ والكبير عن حال جماعته؛ ليرشدهم إلى ما فيه صلاحهم.
(قال: غلامي أعطانيه أبي) فيه أنه يقال للعبد غلامي، ولا يقول:
(1) انظر:"فتح الباري"5/ 214 - 215.
(2) زيادة من (ر) .
(3) "المؤتلف والمختلف"ص 81.
(4) سقط من (ر) .