لم يكن يومئذٍ) التنوين في (يومئذٍ) عوضٌ عن جملةٍ تقديرها: ما لم يكن يوم [1] استعرت مني الأدراع.
( [قال: وكان أعاره قبل أن يسلم ثم أسلم] ) [2] .
[3564] (حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو الأحوص) سلام بن سليم الحنفي قال (حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، عن ناس من آل صفوان -رضي الله عنه- قال: استعار النبي - صلى الله عليه وسلم -) أدرعًا (فذكر معناه) أي: معنى ما تقدم.
فيه دلالة على صحة عارية آلة الجهاد وإن خيف عليها التلف، ولا يلتفت إلى اعتبار أن يقتل المستعير وهي عليه فيبقى ضمانها في ذمته.
[3565] (حدثنا عبد الوهاب بن نجدة) بفتح النون وإسكان الجيم (الحوطي) بفتح الحاء المهملة وإسكان الواو وكسر [الظاء المعجمة] [3] ، وثقه يعقوب بن [4] شيبة [5] (حدثنا) إسماعيل (بن عياش) بالمثناة والمعجمة، العنسي، عالم أهل الشام، قال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ منه [6] (عن شُرَحبيل) بضم الشين وفتح الراء (بن مسلم) بن حامد الخولاني الدمشقي، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة من ثقات الشاميين.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود فقال: سمعت أحمد
(1) سقط من (ر) .
(2) ساقطة من (ل) .
(3) كذا بالأصل والصواب (الطاء المهملة) .
(4) زاد هنا في (ر) : أبي.
(5) انظر:"تهذيب الكمال"18/ 520 (3607) .
(6) انظر:"تهذيب الكمال"3/ 172 (472) .