أو التمر وأن كلًّا منهما [1] أفضل أموالهم، وإذا كان أفضل فالأولى ألا تنفق منه إلا بإذنه.
ولأبي داود الطيالسي:"لا يحل لها أن تطعم من بيته إلا بإذنه إلا الرطب من الطعام" [2] .
ولأبي داود من حديث سعد: فما يحل لنا من أموالهم؟ قال:"الرطب تأكلنه وتهدينه" [3] .
(ثم قال: العاريَّة) مشددة الياء وروي تخفيفها، وقال لغة ثالثة عارة. قال الأزهري: مشتقة من عار الرجل إذا ذهب وجاء، ومنه قيل للغلام الخفيف: العيار [4] . قال الجوهري: كأنها من العار؛ لأن طلبها عار [5] . (مؤداة) أي يجب أداء عينها عند وجودها وأداء قيمتها عند تلفها كما تقدم (والمِنحة) بكسر الميم ما يمنح الرجل صاحبه من شاة يشرب درها مدة ثم يردها إذا انقطع اللبن [وهذا معنى قوله: (مردودة) أي: يجب ردها لصاحبها إذا انقطع لبنها] [6] ، وكذا الأرض يزرعها مدة، أو الشجرة يأكل ثمرتها وينتفع بها ثم يردها، ثم كثر استعمال هذِه اللفظة حتى أطلقت على كل عطاء، والاسم المنيحة. (والدين
(1) في (ر) : منهم.
(2) "المسند"3/ 457 (2063) بنحوه.
(3) تقدم برقم (1686) . وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (301) .
(4) "تهذيب اللغة"3/ 104 بنحوه.
(5) "الصحاح"2/ 761.
(6) سقط من (ر) .