كلبة وكلاب، وقصعات مثل سجدة وسجدات، وهي عربية وقيل معربة.
(فيها طعام) تقدم من رواية ابن حزم أن الطعام حيس. (فضربت) عائشة (بيدها فكسرت القصعة) وفي"الأوسط"للطبراني [1] عن ثابت، عن أنس: أنهم كانوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة إذ أتى بصحفة خبز ولحم من بيت أم سلمة، قال: فوضعنا أيدينا وعائشة تصنع طعامًا عجلة، فلما فرغت جاءت به ورفعت صحفة أم سلمة فكسرتها [2] . والصحفة: قصعة مبسوطة تكون من غير الخشب.
وفي رواية ابن علية: فضربت التي في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة فانفلقت [3] . والفلق بالسكون الشق [4] .
(قال) محمد (ابن المثنى: فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - الكسرتين (الكِسرة: بكسر الكاف القطعة من الشيء المكسور، ومنه الكسرة من الخبز، والجمع كسر مثل سدرة وسدر(فضم إحداهما إلى الأخرى) وفي الحديث حسن خلقه - صلى الله عليه وسلم - وكثرة حلمه.
قال ابن العربي: وكأنه إنما لم يؤدب الكاسرة ولو بالكلام لما وقع منها من التعدي؛ لما فهم من أن التي أهدت أرادت بذلك أذى التي هو في بيتها والمظاهرة عليها [5] ، فاقتصر على تغريمها القصعة، وإنما لم
(1) زاد هنا في (ر) : عن أنس. وهو سهو من الناسخ.
(2) "المعجم الأوسط"4/ 275 (4184) .
ورواه أيضًا في"الصغير"1/ 342 (568) .
(3) رواها البخاري (5225) .
(4) انظر:"فتح الباري"5/ 125.
(5) سقط من (ر) .