فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 13108

ظهر لي (ثم) [1] لما فَشَا الإسلام وكثرت الثياب (أَمَرَ بِالْغُسْلِ وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ) عن العَمل بحديث:"إنما الماء مِنَ المَاء".

(يَعْنِي) إنما (الْمَاءَ مِنَ المَاءِ) وعنه جَوابَان:

أحَدهما: أنهُ منسوخ كما سيأتي، والثاني: أنه محمول على أنه إذا بَاشرها فيما سوى الفَرج فلا يجب عليه الغسل بالماء إلا إذا رَأى الماء وهو المَنِي.

[215] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ) بكسر الميم الجمَّال، أبُو جَعفر (البزاز [2] الرَّازِيُّ) الحافظ شيخ الشيخين.

قال (ثَنَا مبشر) [3] بن إسماعيل (الْحَلَبِي) أبو إسماعيل مَولى الكلبيين.

(عَنْ مُحَمَّدٍ أَبِي غَسَّانَ) ابن مُطَرِّفٍ الليثي أبُو غسان.

(عَنْ أَبِي حَازِمٍ) [4] سَلمة بن دينَار الحكيم المدني الأفزر [5] مَولى الأسود بن سُفيان، ومن كلامه: نِعمةُ الله فيما زَوَى عني من الدنيا، أعظم من نعمته عليَّ فيما أعطَاني منها لأني رأيته أعطاها قومًا فهَلكوا [6] . قال: السيئ الخلقِ أشقى الناس به نفسه التي بَين جنبيه هي منه في بلاء، ثم زوجته، ثم ولده.

(1) سقط من (ص، ل، ظ) .

(2) من (م) .

(3) في (ص) : ميسرة. وبياض في (ل) .

(4) فوقها في (د) : ع.

(5) في (ص، ل) : الأندر. وفي (س) : الأبرر. وكلاهما تحريف.

(6) "المجالسة وجواهر العلم" (2549) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت