البخاري: عن [1] أصحاب معاذ [2] . وقال الدارقطني في"العلل": رواه شعبة عن أبي عون هكذا، وأرسله ابن مهدي وآخرون عنه، والمرسل أصح [3] . وقال البخاري في"التاريخ الكبير": الحارث بن عمرو [ابن] [4] أخي المغيرة بن شعبة الثَّقفيُّ، عن أصحاب معاذ، عن معاذ، وروى عنه أبو عون ولا يصح، ولا يعرف إلا بهذا مرسل [5] . (عن أناس من أهل حمص) وهي مدينة بالشام، لا يجوز فيها الصرف، كما يجوز في هند؛ لأنه اسم أعجمي، سميت برجل من العماليق يسمى حمص.
(من أصحاب معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمن قاضيًا قال: كيف تقضي إذا عرض) [مبني للفاعل] [6] (لكّ قضاء؟ ) وفي الحديث: دليل على أن الإمام الأعظم إذا كان في بلد فعليه أن يبعث القضاة إلى الأمصار غير بلده، كما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليًّا قاضيًا إلى اليمن [7] .
وأن من بعث قاضيًا، فإن لم يكن يعلمه، أو شك في أمره فيمتحنه بما يتعلق من العقود والأحكام، كما امتحن النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذًا حين بعثه.
(1) في النسخ: هو من، والمثبت من"التاريخ الصَّغير".
(2) "التاريخ الصَّغير"1/ 268 - 269.
(3) "علل الدارقطني"6/ 88.
(4) ساقطة من (ل، م) ، والمثبت من"التاريخ الكبير".
(5) "التاريخ الكبير"2/ 277.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(7) تقدم عند أبي داود برقم (3582) .