ورواية مسلم:"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته" [1] . و (بهته) بتخفيف الهاء، أي: قلت فيه البهتان.
(أسكنه الله) أي: حبسه كما للطبراني [2] (رَدغة) بفتح الراء وإسكان الدال المهملة، وبالغين المعجمة، ويجوز فتح الدال. هو عصارة أهل النار أو عرقهم، كما جاء مفسرًا في"صحيح مسلم" [3] وغيره (الخبال) بفتح الخاء المعجمة وتخفيف الباء الموحدة، وهو في الأصل الفساد، وأصل الردغ الطين والوحل. وفي الحديث:"من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال" [4] .
(حتى يخرج مما قال) فيه. أي: يتخلص من إثم ما قال فيه من البهتان.
[3598] (ثنا علي بن حسين بن إبراهيم) بن إشكاب العامري، وثقه النسائي [5] (ثنا عمر [6] بن يونس) اليمامي، ثقة (ثنا عاصم بن محمد بن زيد) بن عبد الله بن عمر (العُمري) بضم العين نسبة إلى جده عمر بن الخطاب (قال: حدثني المثنى [7] بن يزيد) أخرج له النسائي في"عمل"
(1) "صحيح مسلم" (2589) من حديث أبي هريرة.
(2) "المعجم الكبير"12/ 388 (13435) ،"المعجم الأوسط"6/ 309 (6491) من حديث ابن عمر."الأوسط"8/ 380 (8936) من حديث أبي الدرداء.
(3) "صحيح مسلم" (2002) .
(4) سيأتي عند أبي داود برقم (3680) .
(5) انظر:"تاريخ بغداد"11/ 392.
(6) فوقها في (ل) : (ع) .
(7) فوقها في (ل) : (د) .