فهرس الكتاب

الصفحة 9730 من 13108

زبيب على خلاف فيه [1] ، وهو الزبيب بن ثعلبة بن عمرو التميمي العنبري، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجاء أن عائشة رضي الله عنها أعتقته [2] .

(يقول: بعث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا إلى بني العنبر بن عمرو بن تميم فأخذوهم بركبة) بضم الراء، وسكون الكاف، وفتح الموحدة مثل ركبة الساق غير منصرف، قال المصنف: هو موضع (من ناحية الطائف) وركبة هذِه غير ركبة الثنية التي بين مكة والمدينة.

قال المنذري: ويقال: دكبة بالدال المهملة. وقال الزبير: ركبة لبني ضمرة كانوا يجلسون إليها في الصيف ويغورون إلى تهامة في الشتاء [3] . وقال غيره: هو على طريق الناس من مكة إلى الطائف [4] . وروى مالك في"الموطأ"أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: لبيت بركبة أحب إلى من عشرة أبيات بالشام [5] . وذكر الحربي كرواية المصنف، ثم قال: وفي رواية: وجدوهم بذات الشقوق فوق النِّباح، ولم يسمعوا لهم أذانا عند الصبح [6] .

(فاستاقوهم إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -) قال الزبيب (فركبت) بكرة لي (فسبقتهم

(1) "مختصر سنن أبي داود"5/ 231.

(2) رواه الطبراني في"الكبير"كما في"المجمع"و"الأوسط"8/ 62 (7967) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"2/ 1125 (2825) .

قال الهيثمي في"المجمع"10/ 47، فيه: جماعة لم أعرفهم.

(3) انظر:"معجم ما استعجم"2/ 669.

(4) انظر:"معجم البلدان"3/ 63.

(5) "الموطأ"2/ 897.

قال ابن عبد البر: لشدة الوباء بالشام، انظر:"التمهيد"6/ 210 - 211.

(6) رواه الحربي كما في"معجم ما استعجم"2/ 669. وفيه ينقل المصنف بداية من: وقال الزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت