فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 13108

وأصْل الزكاة النماء والزِّيادة.

(وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ) مِنَ الوضوء، وفيه دَليل على أن الغسْل بعد كل وطءٍ أفضَل وأكمل من الجَمع، فإن الجمع بَينَ الزوجات والسَّراري في غُسْلٍ واحِد جَائز وعليه جَمَاعة من السَّلف والخلف.

[220] (ثَنَا عَمْرُو بْنُ عون) [1] الوَاسطي البزاز شيخ البخَاري.

(قال ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ) بن سُليمان (الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ) عَلِيٌّ بن دَاود، وقيل: دَاود بن علي [2] كلاهما قاله العلماء، ويقالُ لهُ النَّاجي [3] ، وهو من بَني سَامَة [4] بن لؤي بَصري ثقة [5] .

(عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكمْ أَهْلَهُ) أي: زوجته، وفي مَعناهُ: أَمته الموْطوءَة ولم أرَهُ مُصَرَّحًا به.

(ثُمَّ) لفظ مُسْلم:"ثم أرَادَ أن يَعود" [6] (بدا) [7] غير مَهموز (لَهُ أَنْ يُعَاوِدَ) يعني: الجماع.

(فَلْيَتَوَضَّأْ بَينَهُمَا وضُوءًا) المرادُ بالوضوء هنا وضُوء الصَّلاة الكامل لما في روايةٍ في السنن [8] فليتَوضأ وضوءهُ للصَّلاة، وأما روايةُ مُسْلم

(1) في (ص، س، ل) : عود.

(2) لم أقف على من سمَّاه داود بن علي، وهو بكنيته أشهر منه باسمه. انظر"تهذيب الكمال"20/ 425.

(3) يقال له الناجي لكونه من بني ناجية بن سامة بن لؤي.

(4) في (ص) : شامة. وفي (س) : ساعة.

(5) "الجرح والتعديل"6/ 184.

(6) "صحيح مسلم" (308) .

(7) رسمها في (ص) : ترا.

(8) في (ص) : السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت