تقول: إذا لم تقبل بنصح فأنت أهل لأن تفعل المنهي عنه. فأمره بقطع النخل نظير: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [1] ، وقوله تعالى: {وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [2] بالسكون. أي: سكون اللام.
[3673] (حدثنا أبو الوليد) سليمان بن داود بن الجارود (الطيالسي، حدثنا الليث، عن الزهري، عن عروة) بن الزبير (أن) أخاه [3] (عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- حدثه أن رجلا) من الأنصار، كذا لمسلم [4] ، واسمه ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد، وقيل: حاطب بن أبي بلتعة، ولا يصح؛ لأنه ليس أنصاريا.
وحكى ابن بشكوال عن شيخه أبي [5] الحسن بن مغيث أنه ثابت بن قيس بن شماس [6] .
قال القاضي [7] : حكى الداودي أن هذا الرجل كان منافقا [8] ، وقوله في رواية مسلم إنه أنصاري لا ينافي هذا؛ لأنه من قبيلتهم لا من الأنصار
(1) فصلت: 40.
(2) العنكبوت: 66.
(3) في الأصول: أباه، وهو خطأ إنما هو أخوه.
(4) والبخاري أيضا، انظر:"صحيح البخاري" (2359، 2360) ، و"صحيح مسلم" (2357) .
(5) في (ل) ، (م) : أبا. والمثبت هو الصواب.
(6) "غوامض الأسماء المبهمة"2/ 573، وفيه: أبو الحسن مغيث.
(7) في الأصول: القرطبي، والمثبت من"شرح مسلم"للنووي. ويؤكده ما في"الإكمال".
(8) "إكمال المعلم"7/ 327.