فهرس الكتاب

الصفحة 9812 من 13108

تركنا صدقة" [1] كما تقدم."

(فمن أخذه) وفي ابن ماجة:"أخذ به" [2] (أخذ بحظ وافر) كثير، وأي حظ أوفر من أن يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء، قال بعضهم: وهذا مع أن أعلى ما في الشهيد دمه وأدنى ما للعالم مداده، ونقل القاضي حسين بن محمد في أول"تعليقته"أنه روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من أحب العلم والعلماء لم تكتب عليه خطيئة أيام حياته" [3] .

[3642] (حَدَّثَنَا محمد [4] بن الوزير) بن الحكم السلمي الدمشقي، وثقه أبو حاتم [5] والدارقطني [6] (حَدَّثَنَا الوليد) بن مزيد العذري بضم العين المهملة وسكون الذال، ثقة (قال: لقيت شعيب) بن رزيق بتقديم الراء على الزاي (بن شيبة) المقدسي، وثقه الدارقطني [7] (فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة) القرشي، أدرك عبادة بن الصامت وهو مولاه (عن أبي الدرداء) عويمر بن مالك، وكان حكيم الأمة (يعني: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبمعناه) المذكور.

[3643] (حَدَّثَنَا أحمد) بن عبد الله (بن يونس) اليربوعي (حَدَّثَنَا

(1) تقدم برقم (2963) من حديث عمر دون قوله:"نحن معاشر الأنبياء".

(2) "سنن ابن ماجة" (223) ، وفيه: فمن أخذه.

(3) ورواه أيضًا ابن مفلح في"مشيخة ابن أبي الصقر" (7) من حديث أنس، وأورده ابن عراق في"تنزيه الشريعة"1/ 229 (102) .

(4) فوقها في (ل) : (د) .

(5) "الجرح والتعديل"8/ 115.

(6) انظر:"تهذيب الكمال"26/ 583.

(7) انظر:"تاريخ بغداد"9/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت