ما لم يُعْلِم [الله] [1] به كوقت قيام الساعة ونحوها، [ومنها ما] [2] يستقرأ من ألفاظه، كعدد النفخات في الصور [3] .
وقال أبو بكر [4] محمد بن القاسم في كتاب"الرد": فسر حديث ابن عباس بتفسيرين: أحدهما: من قال في مشكل القرآن بما لا يعرف من مذهب الأوائل من الصحابة والتابعين فهو مُتَعَرِّضٌ لسخط الله. والجواب الآخر وهو أثبت القولين وأصحهما معنًى: من قال في القرآن قولا يعلم أن الحق غيره فليتبوأ مقعده من النار [5] .
(1) من"المحرر الوجيز".
(2) في الأصول: مما. وكذا في"الجامع لأحكام القرآن"والمثبت من"المحرر الوجيز".
(3) "المحرر الوجيز"1/ 28.
(4) في الأصول: مكي، وهو خطأ، إنما هو أبو بكر ابن الأنباري، وكتابه"الرد على من خالف مصحف عثمان".
(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"1/ 32.