فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 13108

الوَسَخ والريح الكريهة بخلاف الشياطين، فإنهَا تقرب من ذَلك [1] ، وفيه استحباب التنظيف عند النوم [كما استحبَّ] [2] أن لا يكون في يَده غَمَرٌ [3] كما تقدم، وإن لم يكن جُنبًا، وفيه دليل على أن غسْل الجَنابة ليسَ على الفور، وإنما يتضيق [4] عند القيام إلى الصَّلاة.

(وبَينَ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي هذا الحَدِيثِ رَجُل) [5] وأخرَج الترمذي هذا الحديث عَن يحيى بن يعمر عن عَمار [بن يَاسر] [6] . وَقال فيه: وضوءه للصَّلاة. ثم قالَ: هذا حَديث حسَن صَحيح [7] .

(وقال عَلِي بْنُ أَبِي طَالِبٍ و) عبد الله (ابْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ الله بْنُ عَمْرو) ابن العَاص - صلى الله عليه وسلم - (الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأكلَ) غسَل فرَجه ثم (تَوَضَّأَ) وضوءه للصَّلاة.

(1) نقله الحافظ في"الفتح"1/ 395.

(2) تصحفت في (س) إلى: مما استخف.

(3) سيأتي برقم (3852) من حديث أبي هريرة:"من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه".

(4) في (ص) : تنضيف.

(5) بياض في (د، س، ل، م) قدر كلمتين.

(6) ليست في (د) .

(7) "سنن الترمذي" (613) . ورواه أبو داود (4177) فقال: عن يحيى بن يعمر يخبر عن رجل عن عمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت