والإسرار [1] وهو الأصح.
(قُلْتُ: الله أَكبَرُ، الحَمْدُ لله الذِي جَعَلَ فِي الأمرِ سَعَةً) أي: في أمور الإسلام اتسَاعًا.
[227] (ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) الحوضي [2] شَيخ البخَاري، قال: (ثَنَا شُعْبَةُ) [3] ابن الحَجاج العتكي.
(عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ) [4] النخعي الكوفي.
(عَنْ أَبِي زُرْعَةَ) [5] هرم (بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ) بن عَبد الله البجلي روى عن جده.
(وَعن [6] عَبْدِ الله بْنِ نُجَيٍّ) بضم النون وفتح الجيم، مُصَغَّر الحَضرمي وثقه النسَائي [7] (عَنْ أَبِيهِ) نجي الحضرمي.
(عَنْ عَلِيِّ - رضي الله عنه - عَنِ النبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ تَدْخُلُ) بالرَّفع.
(الْمَلاَئِكَةُ) يعني: الملائكة الذين يطوفونَ بالرحمة والتبريك [8] والاستغفار للمؤمنين لا الحفظة، فَإنَّ الحَفظة مُلازمَة للإنسَان حَكَاهُ القرطبي [9] عن بَعض العُلماء.
(1) "المجموع"3/ 391.
(2) فوقها في (م) : النمري.
(3) فوقها في (د) : ع.
(4) فوقها في (د) : ع.
(5) فوقها في (د) : ع.
(6) من (د، ظ، م) .
(7) "تهذيب الكمال"16/ 220.
(8) فوقها في (د، م) : س ق.
(9) "المفهم"5/ 421.