فهرس الكتاب

الصفحة 9912 من 13108

(فإن تاب) من شربه المحرم (تاب اللَّه تعالى عليه، فإن عاد) زاد الأصبهاني [1] :"فمثل ذلك، وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخط اللَّه عليه أربعين صباحًا، [وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخط اللَّه عليه أربعين صباحًا] [2] فهذِه عشرون ومائة ليلة، فإن عاد" [3] (في الرابعة كان حقَّا على اللَّه تعالى أن يسقيه) بفتح أوله، ويجوز الضم [4] ؛ لأن سقى وأسقى بمعنى واحد، وقرئ بهما [5] ، وقيل: سقيته؛ ناولته ليشرب. وأسقيته؛ جعلت له سقيا يشرب منه (من طينة الخبال) بفتح الخاء المعجمة والموحدة المخففة، يعني: يوم القيامة كما في رواية [6] .

(قيل: وما طينة الخبال يا رسول اللَّه؟ قال: صديد أهل النار) ولمسلم والنسائي قال:"عرق أهل النار". أو"عصارة أهل النار" [7] ، والخبال في الأصل: الفساد، وهو يكون في الأفعال والأبدان والعقول، والخبْل

(1) "الترغيب والترهيب" (1246) .

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) ، (م) .

(3) "الترغيب والترهيب"2/ 101 (1246) .

(4) في (م) : الرفع.

(5) فاختلفوا في قراءة قوله تعالى: {نُسْقِيكُمْ} [المؤمنون: 21] ، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي: {نُسْقِيكُمْ} برفع النون.

وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر: (نَسقيكم) بفتح النون.

انظر:"الحجة للقراء السبعة"5/ 392 وما بعدها.

(6) رواه النسائي 8/ 317، وفي"السنن الكبرى"3/ 230، وابن ماجه (3377) ، وأحمد 2/ 176 وغيرهم.

(7) مسلم (2002/ 72) ،"سنن النسائي"8/ 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت