وجود [1] الصورة والكلب لا يمنعهم لم يمتنع جبريل عليه السلام والله أعلم [2] .
(وَلاَ جُنُبٌ) يجوز أن يَراد بالجنُب المشرك الذي لم يرتفع حَدَثه أصْلًا، فإن جنَابته مستمرة [3] ولو اغتسل حَتى يسلم، ويحتمل أن يرادَ به المُسْلم الذي عَادَته أن يستمر عَلى عَدَم الاغتسال دائمًّا أو في غَير [يَوم الجُمعَة] [4] تهاونًا بالدِّين.
وروى الطبرَاني في"الكبير"عن ميمونَة، قلتُ: يا رسول الله هل يرقَد الجنُب؟ قال:"مَا أحب أن يرقد وهو جُنبُ حَتى يتَوضأ فأني أخشى أن يتوفَّى فلا يَحضرُه جُبريل عليه السلام" [5] . ولعَل هذا كما تقدم في غَير المعذور، فإنَّ المعذور رُبما غَسلتهُ الملائكة قَبل حُضور جبريل كما اتفق في حنظلة بن [أبي] [6] عَامر غسَّلته الملائكة يوم أحد، فإنه كانَ يقالُ لهُ غَسْيل الملائكة [7] .
وسيأتي الحَديث بتمام سَنَده ومتنه [في أواخر اللباس[8] . ويأتي الكلام عليه] [9] .
(1) في (ص) : دخول.
(2) "شرح النووي"14/ 84.
(3) في (ص) : مشهورة.
(4) في (م) : جمعة.
(5) "المعجم الكبير"25/ 36 (65) .
(6) سقطت من جميع النسخ.
(7) رواه الحاكم 3/ 204، والبيهقي 4/ 15 من حديث عبد الله بن الزبير.
(8) سيأتي برقم (4152) .
(9) في (ص) : في حديث آخر. وفي (س، ل) : في.