بغداد، شيخ مسلم (ثنا شريك، عن زياد بن فياض) الخزاعي الكوفي، أخرج له مسلم (عن أبي عياض) بكسر المهملة وتشديد التحتانية، وبالمعجمة بعد الألف، اسمه عمر، ويقال له: عمير بن الأسود العنسي بالمهملتين والنون بينهما، وهو زاهد.
(عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنه- قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الأوعية) فعد منها (الدباء والحنتم والمزفت والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا) وللبخاري: لما نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الأسقية قيل للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ليس كل الناس تجد سقاءً [1] . (فقال: اشربوا) مما في الظروف (ما حل) لكم شربه، وهو غير المسكر.
[3701] (حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى [2] بن آدم) بن سليمان الأموي مولاهم الكوفي (حدثنا شريك بإسناده) المذكور، وقال فيه: (وقال: اجتنبوا) مما تنتبذوه في ظروفكم (ما أسكر) من الشراب.
[3702] (حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير) محمد بن مسلم بن تدرس المكي (عن جابر) بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما.
(قال: كان ينبذ لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) لمسلم زيادة بلفظ: كان ينبذ لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] (في سقاء، فإذا لم يجدوا [4] سقاءً نبذ له في تور) بالتاء المثناة من
(1) "صحيح البخاري" (5593) من حديث عبد اللَّه بن عمرو، ورواه أيضًا مسلم بنحوه (2000) .
(2) عليها في (ح) : (ع) .
(3) مسلم (1999) .
(4) في هامش (ح) : يوجد. وفي صلب (ل) ، (م) : نسخة: يوجد.