(صفية بنت عطية قالت: دخلت مع [1] نسوة من عبد القيس) بن ربيعة بن نزار (على عائشة رضي اللَّه عنها فسألناها عن نبيذ التمر والزبيب) وشربه (فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر وقبضة) أخرى (من زبيب فألقيه في إناء فأمرسه بالماء) أي: أدلكه وأذيبه فيه [2] لتظهر [خاصيته في الماء ويحلو الماء (ثم أسقيه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) هذا محمول على ما إذا كانت مدة الانتباذ] [3] قريبة، فعلى هذا لا يكره ما كان في المدة اليسيرة ويكره ما كان في مدة تحتمل الإسكار؛ لرواية ابن ماجه: فننبذه غدوة فنسقيه عشية وننبذه عشية فيشربه غدوة [4] .
(1) في (ل) ، (م) : على.
(2) بعدها في (ل) ، (م) : بأصابعها.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(4) "سنن ابن ماجه" (3398) .