ويقال له: مغاثير [1] . بثاء مثلثة.
(قال: بل شربت عسلًا سقتني حفصة) وفي الرواية التي قبلها:"شربت عسلًا عند زينب". وكذا ذكره مسلم في حديث حجاج، عن ابن جريج أن التي شرب عندها زينب، وأن المتظاهرتين عليه: عائشة وحفصة [2] ، وذكر مسلم هذِه الرواية الثانية من رواية أبي أسامة عن هشام أن حفصة هي التي شرب العسل عندها [3] . قال النسائي: إسناد حديث حجاج صحيح جيد غاية [4] . كما تقدم.
(فقلت: جَرَسَتْ) بفتح الجيم والراء والسين المهملة، أي: أكلت، يقال: جرست النحل تجرس جرسًا. إذا أكلت لتعسل، ويقال للنحل: جوارس. أي: أواكل.
(نحله العُرْفُط) وهو من شجر العضاه، وهو كل شجر له شوك، وقيل: تشبه رائحته رائحة النبيذ. وقيل: إذا رعته الإبل خبثت رائحة ألبانها حتى يتأذى بها الناس.
(قال) المصنف (العرفط: نبت من نبت) تأكله (النحل) لتعسل.
(1) "الغريبين في القرآن والحديث" (ص 1380) .
(2) مسلم (1474) ، وهو عند البخاري أيضًا (5267، 6691) .
(3) مسلم (1474/ 21) ، وهو أيضًا عند البخاري (6972) .
(4) "السنن الكبرى"3/ 356.