كما يلغ الكلب، ولا يشرب باليد الواحدة كما شرب القوم الذين سخط اللَّه عليهم، في قوله: {إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} [1] ولا يشرب بالليل من إناء حتى يحركه، إلا أن يكون إناءً مخمرًا، ومن شرب بيده وهو يقدر على الإناء يريد التواضع كتب اللَّه له [2] بعدد أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى ابن مريم إذ طرح القدح زهدًا مع الدنيا" [3] ."
(قال: بلى عندي ماء بات في شن) زاد البخاري: فانطلق إلى العريش [4] . ولابن ماجه: وانطلقنا معه [5] . ثم قال في البخاري: فسكب في قدح ماء، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم أعاد، فشرب الرجل الذي جاء معه [6] .
(1) البقرة: 249.
(2) ساقطة من (ح) .
(3) "سنن ابن ماجه" (3431) .
والحديث في إسناده بقية بن الوليد، قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"4/ 47: إسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد وقد عنعنه.
وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2168) .
(4) البخاري (5621) .
(5) "سنن ابن ماجه" (3432) .
(6) البخاري (5613، 5621) .