تُضيءُ المُشْكلاتُ بفضلِ قَوْلي ... ويرتاع المُلاسِن في خطابي
وإِن طال المُفاخِرُ بالمَعالي ... وحاولني تقاصر عن هِضابي
وأَعْجَبُ كيف تخفيني اللّيالي ... ووجه الشمس يَخْفى في شِهابي
وُجوهُ مَناقبي حَسُنَتْ ولكن ... بِذَيْل الحظّ قد طاب انتقابي
ثياب العِرض إِن دَنِسَتْ لِقَوْمٍ ... فكن ما عشت مُبْيَضَّ الثياب
وأَسلمني الزّمانُ إِلى أُناسٍ ... إِذا عُدُّوا فليسوا من صِحابي
رَقُوا ظُلمًا وأَنفسُهم ترامت ... بهم طبعًا إِلى تحت التراب
عليهم للكلاب مزيدُ فضلٍ ... وليس لهم مُحافظةُ الكلاب
لهم دون الرغيف سِهامُ لؤمٍ ... تَصُدُّ القاصدين عن الطِّلاب
وكتب لي من نظمه بخطه، قال:
وقلت في بعض الأغراض التي اقتضت ذلك، وكان سببه أنني أنشدت لبعض الأًدقاء شعرًا لمهيار، فتبرم منه لضيق صدره بسبب من الأسباب، فمازحته ببعض