قال البخاريُّ خرجتُ من [الكتَّاب بعد] العَشْر _ أيْ من السِّنين _ فجعلت أختلف
ج 1 ص 2
إلى المشايخ، فقال الشَّيخ يومًا فيما يقرأ على النَّاس سفيان، عن أبي الزُّبير، عن إبراهيم. فقلتُ له إنَّ أبا الزُّبير لم يَرْوِ عن إبراهيم. فانتهرني، فقلتُ له ارجع إلى الأصل. فدخل، ثمَّ خرج، فقال لي كيف هو يا غلام؟ قلت هو الزُّبير بن عَدِيٍّ، عن إبراهيم. فأخذ القلم مِنِّي، فأصلحه، وقال صَدَقتَ. فقال بعض أصحابه ابنُ كم كنتَ حينئذ؟ قال له ابن إحدى عشرة سنةً.
قال حاشد بن إسماعيل كان أهلُ المعرفة يَعْدُون خَلْفَ البخاريِّ في طلب الحديث، وهو شابٌّ، حتَّى يَغلِبوه على نفسه، ويُجلسوه في بعض الطُّرُق، فيجتمع عليه ألوفٌ، أكثرُهم ممَّن يُكْتَبُ عنه، وكان بعدُ لم تَخْرُجْ لِحْيَتُه.
قال ابن عَدِيٍّ سمعتُ عدَّة مشايخ يَحكُون أنَّ البخاريَّ قدم بغداد، فاجتمع أصحابُ الحديث، فعمدوا إلى مئة حديث، فقلبوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متن هذا الإسناد لهذا، وإسنادَ هذا المتنِ لهذا، ودفعوا لعشرة، لكلِّ واحد عشرةُ أحاديث؛ ليُلقوها على البخاريِّ في المجلس، فيمتحنوه، فاجتمع النَّاسُ من الغرباء من أهل خراسان وغيره، ومن القاطنين، فلمَّا اطمأنَّ المجلس واستوى، انتدب أحدُهم، وسأله عن حديث منها، فقال لا أعرفه. وسأله عن آخر، فقال لا أعرفه. حتَّى أتى على العشرة، فكان الفقهاءُ يلتفتُ بعضهم إلى بعض، ويقولون (الرَّجلُ) فَهِم. ومَن كان لا يدري قضى على البخاريِّ بالعجز، ثمَّ انتدب آخرُ، ففعل فِعْلَ الأول، والبخاريُّ يقول لا أعرفه. وهكذا انتدب آخرُ، وآخرُ، إلى تمام العشرة، حتَّى أَتَوا على مئة حديث، وهو لا يزيد على لا أعرفه. فلمَّا عَلِمَ أنَّهم قد فَرَغُوا التفت إلى الأوَّل، وقال أمَّا حديثُك الأوَّل، فإسناده كذا وكذا، وأنت قلتَ كذا وكذا، وحديثك الثَّاني كذا وكذا، صوابه كذا وكذا. وهكذا في الثَّالث والرَّابع، حتَّى أتى على تمام الأحاديث العشرة، فردَّ كلَّ متن إلى إسناده، وكلَّ إسناد إلى متنه، ثمَّ التفت إلى الثَّاني، وهكذا فعل به، وهكذا [2] إلى السَّائل الثَّالث، حتَّى أتى على [3] جميعهم، فأقرَّ النَّاسُ له بالحفظ، وأذعنوا له.
وحقيقٌ أن يُخْضَعَ له، فما العجب _كما قال ابنُ حجر [4] _ من رَدِّه الخطأ إلى الصَّواب، فإنَّه حافظ، وإنَّما [يُقْضَى منه] العجبُ العُجَابُ حفظُه خَطَأَهُم على ترتيب ما ألقَوا عليه من مرَّة واحدة، فللَّه درُّه ما أصفى قلبَه، وما أنورَ فؤاده! وهل هذا إلَّا ثمرةُ الصَّلاح، وعلامةُ الفلاح؟! قال الشَّاعر _ من الوافر _
~شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
~فإنَّ العلمَ فضلٌ من إلهي وفضلُ الله لا يُعْطَى لعاصي
اللَّهمَّ وفِّقنا لما تحبُّ وترضى، وخذ بناصيتنا إلى طاعتك، يا من بيده الخيرُ والشَّرُّ، والنَّفعُ والضُّرُّ.
حكى أبو بكر الكَلْوَذَانِيُّ قال ما رأيتُ مثلَ محمَّدِ بن إسماعيلَ، كان يأخذ الكتاب، فيطَّلع عليه اطِّلاعةً، فيحفظ غالب أطراف الحديث
ج 1 ص 2
بمرَّة واحدة.
وأنتَ قد سمعتَ ما مرَّ من حضوره للدَّرس في ابتداء أمره، ولا يكتب بل يقتصر على السَّماع، وجرى ما قد حكيناه، فراجعه.
قال الأزهريُّ كان بسمرقند أربعُ مئة محدِّثٍ، فاجتمعوا، وأحبُّوا أن يغالطوا البخاريَّ، فأدخلوا إسنادَ الشَّام في إسنادِ العراق، وبالعكس، وإسنادَ الحرمِ في إسنادِ اليمنِ، فما استطاعوا مع ذلك أن يتعلَّقوا عليه بسَقْطَةٍ.
قال يوسف بن موسى المَرْوَزيُّ سمعتُ في جامع البصرة مناديًا ينادي يا أهل العلم! لقد قدم محمَّدُ بن إسماعيلَ البخاريُّ. فقاموا لِلُقْياه، [وكنت معهم] فرأيناه رجلًا شابًّا ليس في لحيته بياض، فصلَّى خلفَ الأسطوانة، فلمَّا فرغ أَحْدَقُوا به، فسألوه أن يعقد لهم مجلسًا للإملاء، فأجابهم إلى ذلك، فقام المنادي ثانيًا في جامع البصرة، (فقال) يا أهل العلم! لقد سألنا البخاريَّ أن يَعْقِدَ لنا مجلسًا للإملاء، فأجاب بأن يجلس غدًا في موضع كذا. فلمَّا كان بالغد، حضر المحدِّثون والحفَّاظُ والفقهاءُ والنُّظَّارُ، حتَّى اجتمع كذا وكذا ألف نفسٍ، فجلس أبو عبد الله للإملاء، فقال قبل أن يأخذ في الإملاء يا أهل البصرة! أنا شابٌّ، سألتموني أن أحدِّثكم، وسأحدِّثكم بأحاديث عن أهل بلدكم تستفيدونها، فهي ليست عندكم. فتعجَّب النَّاس من قوله، فأخذ في الإملاء، فقال حدَّثنا عبدُ الله بنُ عثمانَ بنِ جَبَلَةَ بنِ أبي رَوَّاد العَتَكِيُّ، بلدِيُّكم، قال حدَّثنا أَبي، عن شُعبة، عن منصورٍ وغيره، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن أنس بن مالك، أنَّ أعرابيًا جاء إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله! الرَّجلُ يحبُّ القومَ .... الحديث [5] . ثمَّ قال هذا ليس عندكم عن منصور، إنَّما عندكم عن غيره. فأملى عليهم مجلسًا من هذا النَّسق، يقول في كلِّ حديث روى فلانٌ هذا الحديث، وليس عندكم من روايته، إنَّما هو من رواية غيره.
قال حَمْدَويه بن الخَطَّاب لمَّا قدم البخاريُّ قَدْمَتَهُ الأخيرةَ من العراق، وتلقَّاه مَنْ تلقَّاه من النَّاس، وازدحموا عليه، وبالغوا في بِرِّهِ [6] ، قيل له في ذلك، فقال كيف لو رأيتم يوم دخولنا البصرة؟! كأنَّه يشير إلى قصة دخوله التي ذكرها يوسف بن موسى.
قال إسحاقُ بنُ أحمدَ الفارسيُّ سمعت أبا حاتم يقول سنة سبع وأربعين ومئتين محمَّد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق، ومحمَّد بن يحيى أعلم مَن بخراسان اليوم، ومحمَّد بن أبي أَسْلَمَ أورعُهم، وعبد الله الدَّارِميُّ أثبتهم.
قال أحمد بن حنبل انتهى الحفظُ إلى أربعةٍ مِن أهل خراسان أبو زرعة، ومحمَّد بن إسماعيل، والدَّارميُّ، وحسن بن شجاع البَلْخِيُّ.
وقال جعفر بن محمَّد المُسْتَغْفِرِيُّ لو جاز لي لفضَّلْتُ البخاريَّ على مَن لقي من مشايخه، ولقلتُ ما لقي بعينه مثلَ نفسه.
وقال إبراهيم الخَوَّاصُ رأيت أبا [7]
ج 1 ص 2
زُرْعَةَ كالصَّبيِّ جالسًا بين يدي البخاريِّ يسأله عن علل الحديث.
وقال جَعْفر بنُ محمَّد القطَّان (سمعت) محمَّدَ بنَ إسماعيل يقول كتبتُ عن ألف شيخٍ وأكثر، عن كلِّ واحد منهم عشرةَ آلافٍ وأكثر، ما عندي حديثٌ إلَّا أذكر إسنادَه.
قال البخاريُّ اعتللْتُ في رمضان عِلَّةً خفيفة، فعادني إسحاقُ بن راهَوَيه ونحن بنَيسابور، في نفر من أصحابه، فقال لي أفطرتَ يا أبا عبد الله؟ فقلت نعم. فقال لي تعجَّلتَ في قبول الرُّخصةِ. فقلت أخبرنا عَبْدانُ، عن ابن المبارَك، عن ابن جُرَيْجٍ، قال قلت لعطاء من أيِّ المرض أُفطرت [8] ؟ قال مِن أيِّ مرضٍ كان، كما قال الله تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا} [البقرة 184] . قال البخاريُّ لم يكن هذا عند إسحاق.
وهذا يدلُّ على أنَّ البخاريَّ أكثرُ حديثًا من ابن راهَوَيه؛ كان [9] عنده ما ليس عند إسحاق، [مع أنَّ إسحاق شيخه] ، لكن ينبغي أن تعلَم أنَّ المرضَ المبيحَ للإفطار هو الذي يَشُقُّ معه الصَّوم مشقةً يشقُّ احتمالها، لا مطلق المرض، كما دلَّ عليه ظاهرُ الحديث، واحتجاج البخاريِّ بالآية، فإنَّه ليس مذهبَ أحدٍ من الأئمَّة الأربعة، وأيضًا لا يجب أن تَنتهي به المشقَّةُ إلى حالة لا يقدر فيها على الصَّوم، {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج 78] ، هذا إذا لم يخشَ الهلاك إذا صام، وإلَّا فيجب الإفطارُ {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة 195] ، {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة 185] .
قال ورَّاقُه سمعته يقول ما نمتُ البارحة حتَّى عددت كم أدخلتُ [10] في تصانيفي من الحديث، فإذا هو نحو مئتي ألف. فقلت له تحفظ جميعَ ما أدخلتَ في مصنَّفاتك؟ فقال لا يخفى عليَّ جميعُ ما فيها، وصنَّفتُ جميع كتبي ثلاثَ مرات.
قال وبلغني أنَّه شرب البَلاذُرَ [11] ، فقلت له مرَّة في خلوة هل من دواء للحفظ؟ فقال لا أعلم. ثمَّ أقبل عليَّ، فقال لا أعلم شيئًا أنفع للحفظ من هِمَّة الرَّجل، ومداومته النَّظر.
وقال أقمتُ بالمدينة سنةً جرداء_ [أي مُقْحِطَة] _ أكتب الحديث، وأقمت بالبصرة خمس سنين، معي كتبي أصنِّف، وأحجُّ، وأرجع من مكَّة إلى البصرة، وأرجو أن يبارك الله تعالى للمسلمين في هذه المصنَّفات.
قال تذكَّرت يومًا أصحاب أنس بن مالك، فحضرني في ساعة ثلاث مئة نفس، وما قَدِمْتُ على شيخ إلَّا كان انتفاعه بي أكثرَ من انتفاعي به.
وصنَّف كتابًا في الهبة فيه نحو خمس مئة حديث، وقال ليس في كتاب وكيعُ بنُ الجَرَّاح في الهبة إلَّا في موضعين بحديثَين مُسْنَدَين، أو ثلاثة، وفي كتاب ابن المبارك خمسة أو نحوها.
وقال ما جلست للتَّحديث حتَّى عرفتُ الصَّحيح [12] من السَّقيم، وحتَّى نظرت في كتب أهل الرَّأي، وما تركت بالبصرة حديثًا إلَّا كتبتُه.
وقال لا أعلم
ج 1 ص 2
شيئًا يُحتاج إليه إلَّا وهو في الكتاب والسُّنَّة. قال ورَّاقُه فقلت له يمكن معرفةُ ذلك؟ قال نعم.
قال أحمدُ بنُ حَمْدونَ، وهو أبو حامد الأعمشي القصَّار [13] رأيت البخاريَّ في جنازة، ومحمَّدُ بنُ يحيى الذُّهْلِيُّ يسأله عن الأسماء والعلل، والبخاريُّ يمرُّ فيه مثلَ السَّهْم، كأنَّه يقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} .
وقال قرأ على البخاريِّ إنسانٌ حديثَ حَجَّاجِ بنِ محمَّد، عن ابن جُرَيْجٍ، عن موسى بن عُقْبة، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كَفَّارةُ المجلسِ إذا قام العبدُ أن يقول سبحانك اللَّهمَّ وبحمدِك، أشهد أن لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» [14] . فقال له مسلم ما في الدُّنيا أحسنُ من هذا الحديث، ابنُ جُرَيج، عن ابن عُقْبة، عن ابن أبي صالح، أتعرف بهذا [15] الإسناد في الدُّنيا حديثًا؟ قال البخاريُّ إلَّا أنَّه معلول. قال مسلم لا إله إلَّا الله _وارتعَدْ_ أخبرني به. فقال استُرْ ما ستر الله، هذا حديث جليل، رواه النَّاس عن حجَّاج بن محمَّد، (عن) ابن جريج. فألحَّ عليه، وقبَّل رأسه، وكاد أن يبكي، فقال اكتُب _إن كان ولا بدَّ_ حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال حدَّثنا وُهَيْبٌ، قال حدَّثنا موسى بن عُقْبَةَ، عن عَوْنِ بنِ عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «كفَّارة المجلس ... » الحديث. فقال (له) مسلم لا يُبغضك إلَّا حاسد، وأشهد أن ليس في الدُّنيا مثلُك. هكذا في تاريخ نَيسابور، ومدخل البَيهقيِّ.
وروى الحاكم [16] على سياق غير ذلك قال [17] قال أبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي [18] ، قال جاء مسلمٌ إلى البخاريِّ وقبَّل [بين] عينيه، وقال دعني أقبلْ رجلَيك، حدَّثكَ محمَّدُ بنُ سَلَام، قال حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ يزيدَ، قال أخبرنا ابن جُريج، قال حدَّثني موسى بن عُقْبَةَ، عن سُهيل (بن) أبي صالح، عن أبيه [19] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس. وقال [20] البخاري وحدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل [21] ، ويحيى بنُ مَعِين، قالا حدثنا حَجَّاجُ بنُ محمَّد، عن ابن جُرَيَجٍ، قال حدَّثنا موسى بن عُقْبَةَ، [عن سُهيل] ، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (قال) «كفَّارة المجلس .. .» الحديث. قال البخاريُّ هذا حديث مليح، ولا أعلم في الدُّنيا بهذا [22] الإسناد حديثًا غير هذا، إلَّا أنَّه [23] حديث معلول؛ حدَّثنا به موسى بنُ إسماعيل، قال حدَّثنا وُهَيب [24] ، قال حدَّثنا سُهيل، عن عَوْن بن عبد الله. ولا يُذْكَر لموسى بن عقبة مُسْنَدًا عن سُهيل.
وما روى الحاكمُ من أنَّ البخاريَّ قال لا أعلم في الباب غيرَ هذا الحديث. فلم يَقُلْ البخاريُّ ذلك، ولا يُتصوَّر وقوعُ هذا من البخاريِّ، مع معرفته بما في الباب من الأحاديث، قاله ابن حجر [25] .
[1] في (ه) (الواقد) .
[2] في غير (ن) (ثمَّ) .
[3] في (ن) (إلى) .
[4] مقدمة الفتح ص 486.
[5] هو حديث «أنتَ معَ مَن أَحبَبتَ» ، أخرجه البخاري برقم (6171، 7153) ، ومسلم برقم (2639) ، وانظر مسند الإمام أحمد برقم (12762، 13167) .
[6] في غير (ن) (عزِّه) .
[7] في (ن) تصحيفًا (أبو) .
[8] في غير (ن) (أُفْطِر) .
[9] في غير (ن) (لأنَّ) .
[10] في (ن) تصحيفًا (عأدخلت) .
[11] البَلاذُر حَبٌّ شبيه بنوى التمر، وله لبٌّ يشبه لبَّ الجوز، حلو الطعم، لا ضرر فيه، ومن خواصه أنه يقوِّم فساد الذهن، نافع من برودة العصب، والاسترخاء، والنسيان، وذهاب الحفظ، انظر القانون في الطب لابن سينا 1/ 267، والمعتمد في الأدوية المفردة ص 31. وهو المعروف الآن بين الناس بـ (الكاجو) .
[12] في (س) كلمة (الصحيح) مكررة.
[13] في جميع النسخ (أبو أحمد الأعمشي) والتصحيح من مصادر الترجمة، وفي غير (ن) (القطان) بدل (القصار) .
[14] أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (10415) ، والتِّرمذيُّ برقم (3433) ، والنَّسائيُّ في سننه الكبير برقم (10230) .
[15] في (ن) (هذا) والمثبت أليق بالسياق.
[16] معرفة علوم الحديث للحاكم ص 113.
[17] سقطت من غير (ن) .
[18] سقط من جميع النسخ كلمة (حامد) لتصبح (أبو أحمد) وقد تكررت (أحمد) في غير (ن) والتصحيح من المعرفة للحاكم. وفي (ن) (الأعمش) والمثبت أصح.
[19] في (ن) (عبد الله) والمثبت كما في المعرفة.
[20] في غير (ن) (فقال) .
[21] المسند برقم (10415) .
[22] في (ن) (هذا) والمثبت أصح.
[23] في (ن) تصحيفًا (لأنَّه) .
[24] في (ن) تصحيفًا (وهب) .
[25] في مقدمة الفتح ص 489.