فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2285

1539 # سُبيعة بنت الحارث، الأَسْلَميَّة، الصَّحابيَّة.

كانت تحت سعد بن خولة، الذي رثاه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ إذ مات بمكَّة، وكان قد شهد بدرًا، فتوفِّي عنها في حجَّة الوداع.

روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر حديثًا.

روى (عنها) عمر بن عبد الله بن الأرقم.

نقل عنها البخاريُّ بالواسطة، في [كتاب] الطَّلاق [خ¦5318] .

ولمَّا مات عنها [1] زوجها سعد كانت حاملًا، فوضعت بعد وفاته بشهر أو أقلَّ.

قال ابن الأثير [2] سئل عبد الله بن عبَّاس، وأبو هريرة (عن المرأة الحامل يتوفَّى عنها زوجها؟ فقال ابن عبَّاس آخر الأجلين. وقال أبو هريرة) إذا ولدت فقد حلَّت. فدخل أبو سلمة بن عبد الرَّحمن على أمِّ سلمة زوج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وسألها عن ذلك؟ فقالت أمُّ سلمة ولدت سُبيعة الأسلميَّة بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شابٌّ، والآخر كهل، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكهل _ واسمه أبو السَّنَابِل بن بَعْكَكٍ _ لم تحلِّي بعد. وكان أهلها غُيَّبًا، (ورجا) إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال «قد حللت، فانكِحي من شئت» .

وروى عنها عبد الله بن عمر أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنَّه لا يموت بها أحد إلَّا كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة» .

وقال أبو عمر بن عبد البرِّ [3] زعم العُقيليُّ أنَّ سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سُبيعة الأسلميَّة. قال ولا يصحُّ ذلك عندي.

[1] في (ن) تصحيفًا (عثمان) .

[2] وترجمتها في أسد الغابة 7/ 138، وجاء في الأصل (فخطبت على الشاب) والمثبت من الأُسْد، ومن مسند الإمام أحمد، برقم (26715) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

[3] الاستيعاب 4/ 1859.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت