1480 # يَزيدُ بن سُوْيْد _بضمِّ المهملة، وفتح الواو _ المعروف بيزيد بن أبي حَبيب، أبو رجاء، مصريٌّ.
ثقة، فقيه، وكان يرسل، تابعيٌّ صغير، واختلف في ولائه، وجزم أبو نصر [1] ، وقال كان أبوه مولى امرأة مولاة لبني حِسْل بن عامر القرشيِّ. قال وأمُّ يزيد مولاة لِتُجِيب، بضمِّ المثنَّاة الفوقيَّة، وكسر الجيم، بعد المثنَّاة التَّحتيَّة موحَّدة، فجزم بأنَّه عليه الولاء من الطَّرفين، وأنَّ الرِّقَّ مسَّ [2] والديه.
قال حدَّث يزيد عن أبي الخير مَرْثَد _ بالرَّاء، والمثلَّثة _ وعطاء بن أبي رباح، ومحمَّد بن عمرو بن حَلْحَلةَ، وعِرَاك بن مالك، روى عنه اللَّيث بن سعد، وسعيد بن أبي أيُّوب، وعمرو بن الحارث، وحَيْوَة.
نقل عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في باب إطعام الطَّعام من الإيمان، من كتاب الإيمان [خ¦12] .
قال ابن يونس كان يزيد مفتي أهل مصر، وكان حليمًا عاقلًا، وهو أوَّل من أظهر العلم بمصر، والكلام في الحلال والحرام.
قال اللَّيث بن سعد يزيد بن أبي حبيب سيِّدنا وعالمنا.
مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وقد ناهز الثَّمانين سنة، رحمه الله تعالى.
[1] الهداية والإرشاد 2/ 807، وقال البخاري في التاريخ الأوسط 3/ 301 قال ابن بكير بلغني أن أبا حبيب اسمه سويد أعتقته امرأة، مولى لبني حسل، وتزوج مولاة لتجيب؛ فولدت له يزيد وخليفة، وهما معنا في الزقاق المصري.
[2] في (ن) (من) والمثبت أولى.