فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 2285

768 # عبد الأعلى بن عبد الأعلى، أبو محمَّد، ويقال له أبو هَمَّام، فكان يغضب منه، السَّامِيُّ، بالمهملة، آخرها ميم، منسوب إلى سامة بن لؤيِّ بن غالب.

وهو ثقة، قرشيٌّ، بصريٌّ.

سمع حميدًا الطَّويل، وعبد الله بن عمر، ومعمرًا، وسعيد بن أبي عروبة، وسعيدًا الجُريريَّ.

روى عنه [عليُّ] بن المدينيِّ، وعَيَّاش الرَّقَّام، ونصر بن عليٍّ.

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، من كتاب الإيمان [خ¦10] ، لكن روى ههنا البخاريُّ معلَّقًا؛ لأنَّه لم يدرك البخاريُّ زمانه لموته قبله بخمس سنين، نعم، نقل عنه موصولًا، في آخر كتاب الغسل، بواسطة عياش الرَّقَّام [خ¦285] .

مات يوم الأحد، في شعبان، سنة تسع وثمانين ومئة.

قال ابن حجر [1] وثَّقه ابن معين، وأبو زرعة، والنَّسائيُّ، والعجليُّ، وابن نمير وغيرهم، وكان ممَّن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، وقال الإمام [أحمد] كان يرى القدر. قال ابن حبَّان كان متقنًا، وكان لا يدعو إلى القدر. قال محمَّد بن سعد [2] ليس بالقويِّ. قال ابن حجر هذا جرح مردود غير مبيَّن، ولعلَّه بسبب القدر، وقد احتجَّ به الأئمَّة كلُّهم.

[1] في غير (ن) (مع ثقته) .

[2] مقدمة الفتح ص 416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت