198 # جعفر بن أبي طالب _ واسمه عبد مَنَاف _ أبو عبد الله، الهاشميُّ، المُطَّلِبِيُّ، الصَّحابيُّ [1] .
هاجر الهجرَتَين، وصلَّى إلى القِبلتَين.
أخو عليِّ بن أبي طالب لأَبويه.
هو جعفرٌ [2] الطَّيَّار؛ قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قُطِعتْ يداه يومَ غزوة مُؤْتَة «جَعَل الله له جناحَين يَطير بهما» [3] .
وقال ابن الأثير [4] عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأيتُ جعفرًا يَطِير في الجنَّة مع الملائكة» .
وكان أَشبهَ النَّاسِ برسول الله صلى الله عليه وسلم
ج 1 ص 2
خَلْقًا وخُلُقًا، أَسلَم بعدَ عليٍّ بقليل.
رُوي أنَّ أبا طالب رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم [يصلِّي] وعليٌّ [5] يصلِّي عن يمينه، فقال لجعفر صِلْ جَناحَ ابنِ عمِّك، وصلِّ عن يساره.
وقيل أَسلَم بعدَ أَحَدٍ وثلاثين إنسانًا، وكان هو الثَّاني والثَّلاثين.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه أبا المَسَاكين [6] .
وكان أسنَّ من عليٍّ بعشر سنين، وأخوه عَقيل أسنُّ من جعفر بعشر سنين [7] ، وأخوهم طالبٌ أسنُّ من عقيل بعشر سنين، وأسلموا ما خلا طالبًا.
ولمَّا هاجر إلى الحَبشة أقام بها عندَ النَّجَاشيِّ، إلى أن قَدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حينَ فَتَح خيبرَ، فتلقَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتنقه، وقبَّل بين عينيه، وقال «ما أَدري بأيِّهما [أنا] [8] أشدُّ فرحًا، بقدوم جعفر، أَمْ بفَتح خيبر؟!» . وأنزله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب المسجد.
قال أبو هريرة ما احتذَى النِّعالَ، ولا ركبَ المَطايا، ولا ركب الكُور [9] بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضلُ من جعفر.
عن عليِّ بن أبي طالب قال إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال «وَأَمَّا أنتَ يا جعفر، فأَشبَهتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ مِن عِتْرتي التي أنا منها» [10] .
وقال عليٌّ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول «لَم يَكن قَبلي نَبيٌّ إلَّا وقد أُعطي سبعةَ رُفَقاءَ نُجَباءَ وُزَراء، وإنِّي أُعطيتُ أربعةَ عشر، هم حَمزة، وجعفر، (والعبَّاس) ، وعليٌّ، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر، (وعثمان) ، ومقداد، وحذيفة، وسلمان، وعمَّار، وبلال» [11] .
قال أبو هريرة إنْ كنتُ لأُلْصِق بطني بالحَصْباء مِن الجُوع، وإنْ كنتُ لأَستَقرِئ الرَّجلَ الآيةَ وهي معي؛ كي ينقلِبَ (بي فيُطعمَني، وكان خيرَ النَّاس للمساكين جعفرُ بن أبي طالب، كان ينقلِب) بنا فيُطعمنا ما كان في بيته، حتَّى إنْ كان ليُخرِج إلينا العُكَّةَ التي ليس فيها شيء، فنشقُّها فنلعَقُ ما فيها [12] .
قلت وكَرَمُ ابنهِ عبدِ الله شُعْبَةٌ من كرم والده، وستسمع في ترجمته إن شاء الله تعالى.
ولمَّا قَدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من عُمرة القَضَاء، أقام بالمدينة في ذي الحجَّة، حتَّى بَعث إلى مُؤْتَةَ جعفرًا في سَرِيَّة، في جُمادى، سنةَ ثمان، فاقتتل النَّاس قتالًا شديدًا، حتَّى قُتل زيد بن حارثة، فأخذ الرَّايةَ جعفر، فقاتل بها حتَّى قُتل. قال الرَّاوي واللهِ، لكأنِّي أنظر إلى جعفر يوم مُؤْتة، حين اقتَحَم عن فرسه الشَّقراء، فعَقَرها، ثمَّ تقدَّم، فقاتل حتَّى قُتل. فهو أوَّل من عَقَر في الإسلام.
ولمَّا قاتل
ج 1 ص 2
قُطعت يده، فأخذَ الرَّايةَ بيده الأُخرى، فقُطعت الأُخرى، ولم يُلْقِها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَبدَلَه الله جناحَين، يَطير بهما في الجنَّة» .
ولمَّا قُتل وُجد به بضعة وسبعون جرحًا [13] ، ما بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ، كلُّها ممَّا أَقبَل من بدنه.
قال ابن إسحاق فلمَّا أُصيب القوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أخذَ الرَّاية زيدٌ، فقاتل (بها) حتَّى قُتل شهيدًا، ثمَّ أخذها جعفر، فقاتل بها حتَّى قُتل شهيدًا» . ثمَّ صَمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتَّى تغيرَّتْ وجوه الأنصار، وظنُّوا [14] أنَّه قد كان في عبد الله بن رَوَاحةَ ما يَكرهون، ثمَّ قال «أَخَذها عبد الله بن رَوَاحة، فقاتل بها حتَّى قُتل شهيدًا، ثمَّ لقد رُفعوا في الجنَّة على سُرُر من ذهب، فرأيتُ في سَرير عبد الله ازوِرارًا عن سَريرَيْ صاحبَيه، فقلت عَمَّ هذا؟ فقيل مَضَيَا، وتردَّد ثمَّ مضى» .
عن أسماء بنت عُمَيس _ زوجة جعفرٍ _ قالت لمَّا أُصيب جعفرٌ وأصحابُه، دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقد عَجَنت عجيني، وغسلت بَنِيَّ [15] ، ودهنتهم، ونظَّفتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِيتِيني ببَنِي جعفر» . فأتيته بهم، فشمَّهم، ودمعت عيناه، فقلت يا رسول الله، بأبي وأمِّي، ما يبكيك؟ أبلغَك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال «نعم، أُصيبوا هذا اليومَ» . فقمت أَصيح وأَجمَع النِّساءَ، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله، فقال «لا تغفُلوا عن آل جعفر» . وقال «اصنَعوا لآل جعفر طعامًا؛ فإنَّه أتاهم ما يَشغلهم» .
عن عائشة قالت لمَّا أَتَى وفاةُ جعفر عَرَفنا في وجه النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الحزنَ [16] .
فعزَّى امرأتَه فيه، فدخلَتْ فاطمةُ وهي تبكي، وتقول واعمَّاه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «على مِثل جعفرٍ فلتَبْكِ [17] البواكي» [18] .
ودَخَله من ذلك همٌّ شديد، حتَّى أتاه جبريل، فقال «إنَّ الله قد جعل لجعفر جناحَين مضرَّجين بالدَّم، يطير بهما في الملائكة» [19] .
وقال عبد الله بن جعفر ما سألتُ عليًّا شيئًا فمَنعني، وقلت له بحقِّ جعفر إلَّا أعطاني.
وكان عمر [20] رضي الله عنه إذا رأى عبدَ الله بن جعفر قال السَّلامُ عليكَ يا ابنَ ذِي الجناحَين.
وكان عمره لمَّا استُشهد إحدى وأربعين سنة، وقيل غير ذلك.
وهاجر رضي الله عنه إلى الحبشة، وإلى المدينة [21] .
قصَّة هجرة الحبشة
قال أهل التَّفسير اجتمعت قريش على أن يَفتِنوا المسلمين عن دِينهم، فوثب كلُّ قبيلةٍ إلى مَن فيها مِن المسلمين يؤذونهم ويعذِّبونهم، فافتُتن مَن افتَتِن، وعصم الله تعالى منهم مَن شاء، وعصمَ نبيَّه منهم بعمِّه أبي طالب،
ج 1 ص 2
فلمَّا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بأصحابه من الأذى، ولم يُؤمَر بعدُ بالجهاد، أمرهم بالخروج إلى أرض الحبشة، وقال «إنَّ بها ملِكًا صالحًا لا يَظلم، ولا يُظلم عنده» . أراد النَّجاشيَّ، واسمه أَصْحَمَةُ، يعني عَطِيَّة، بالعربيَّة.
فخرج إليها سرًّا أحدَ عشرَ رجلًا، وأربعُ نسوة عثمانُ، وزوجته رُقيَّة بنتُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، والزُّبير، وعبد الله بن مسعود، وعبد الرَّحمن بن عوف، وأبو حذيفة، وامرأتُه سَهْلَةُ بنتُ سُهيل بن عَمْرو، ومُصعب بن عُمير، وأبو سَلَمة بن عبد الأسد، وامرأتهُ أمُّ سَلَمة، وعثمانُ بن مَظْعُون، وعامر بن رَبيعة، وامرأتهُ ليلى بنت أبي حَثْمة [22] ، وحاطب بن عَمْرو، [وسَهْل] [23] بن بَيضاء.
فأَخذوا سفينةً إلى أرض الحبشة بنصف دينار من ذهب، وذلك سنة خمس من (البعثة) ، ثمَّ خرج جعفر بن أبي طالب، وتتابع المسلمون، حتَّى اجتمع اثنان وثمانون، سوى النِّساء والصِّبيان.
فلمَّا علِمت قريش ذلك، وجَّهوا عَمرو بن العاصي وصاحبه بالهدايا إلى النَّجاشيِّ وبطارِقَتِه؛ ليُسلِموا الصَّحابةَ إليهم، فعصمهم الله.
وذلك أنَّه لمَّا كان من أمر بدر ما كان [24] ، اجتمعت قريش في دار النَّدوة، وقالوا إنَّ لنا في الذين عند النَّجاشيِّ من أصحاب محمَّد ثأرًا بمَّن قُتل ببدرٍ، فاجمَعُوا مالًا، وأَهدُوا [25] إلى النَّجاشيِّ؛ لعلَّه يدفعهم إليكم. فبَعَثوا عمرو بن العاصي، وعُمَارة بن الوليد بن المغيرة، مع الهدايا والأُدم.
فلمَّا دخلا على النَّجاشيِّ سجدا له، وقالا إنَّ قومَنا لك ناصحون، لك شاكرون، ولصَلاحك [26] مُحِبُّون، وإنَّهم بعثونا إليك يحذِّرونك من الذين قَدِموا عليك، فإنَّه أتاهم كذَّابٌ يزعم أنَّه رسول الله، ولم يتابِعه إلَّا السُّفهاء مِنَّا، وإنَّا قد ضيَّقْنا عليه، وأَلجأْناه الشِّعْبَ، وحَرَمناهم كلَّ شيء، فبعث إليك ابنَ عمِّه يُفسِد عليك دِينَك ومُلكَك، فادفَعْه ومَن معه إلينا؛ لنَكفيَك أمرَهم، وآيةُ ذلك أنَّهم لا يسجدون لك، ولا يُحيُّونك بالتَّحيَّة العامَّة.
فدعاهم النَّجاشيُّ، فلمَّا حضروا صاح جعفر وفدُ الله بالباب، يستأذنون الدُّخولَ. فقال النَّجاشيُّ مُروه فليُعِد كلامه. ففعل جعفر، فقال نعم، فليَدخلوا بأمان الله. فنظر عَمْرو إلى صاحبه [فقال] [27] أَلَا تَسمع؟! يَرطُنون [28] (بحِزب الله) ، وجوابَ النَّجاشيِّ! فساءَهما ذلك، فلمَّا دخلوا لم يسجدوا، فقال عمرو للنَّجاشيِّ أَلَا تَراهم؟! ما سَجدوا استكبارًا! فقال ما منعكم أن تسجدوا؟ قالوا لا ينبغي السُّجود إلَّا للخالق، وإنَّما كانت السَّجدةُ لَمَّا كنَّا نعبد الأوثانَ، فبعث الله نبيًّا صادقًا، وأَمَرنا بالتَّحيَّة المَرْضيَّة، تحيَّة أهل الجنَّة. فعرف النَّجاشيُّ
ج 1 ص 2
أنَّ ما قالوه حقٌّ، وأنَّه كذلك في التَّوراة والإنجيل، فقال أيُّكم الصَّارخ؟ قال جعفر أنا. فقال تكلَّمْ. فقال إنَّك مَلِك، ولا ينبغي عندك الصَّخب والظُّلم، وأنَا أُجيب عن أصحابي، فمُرِ الرَّجلَين فليتكلَّم أحدُهما، وليُنصِت الآخَر. فقال عمرو لجعفر تكلَّمْ. فقال جعفر للنَّجاشيِّ سَلْهما أنحن عَبيدٌ هَرَبنا؟ فرُدَّنا إلى أَربابنا، أم أحرار؟ فقالوا بل أحرار. قال (نَجَوا) من العبوديَّة. فقال سَلْهما هل أَرَقنا دمًا بغير حقٍّ فتُراق [29] دماؤنا؟ فقال عمرو لا. قال فهل أخَذْنا مالًا بغير حقٍّ فعلينا القضاء؟ قال النَّجاشيُّ فعَلَيَّ قضاؤه، وإن كان قِنطارًا. فقال عمرو لا. فقال النَّجاشيُّ فما تطلبون منهم؟ قال عمرو كنَّا وإيَّاهم على دِين واحد، فتركوا ذلك، واتَّبعوا غيرَه، فبعَثَنا إليك قومُنا لتدفعَهم إلينا. قال النَّجاشيُّ اصدُقْني [30] ، ما الدِّين الذي كنتم عليه؟ قال جعفر دِين الشَّيطان، نكفر بالله، ونعبد الحجارة، وأمَّا الذي تحوَّلْنا إليه، فدين الإسلام، جاءنا رسول كريم، بكتاب عظيم [31] ، ككتاب ابن مريم موافقًا له. فقال النَّجاشيُّ، يا جعفر! لقد تكلَّمت بعظيم، فعلى رِسْلك.
ثمَّ أمر بضرب النَّاقوس، فاجتمع إليه كلُّ قِسِّيس وراهب، فقال النَّجاشيُّ أَنشُدكم بالله! هل تَجِدون بين عيسى ويومِ القيامة نبيًّا؟ قالوا اللَّهمَّ نعم، بشَّرَنا به عيسى، وقال «مَن آمن به، فقد آمَن بي، ومَن كفَر به، فقد كفَر بي» . فقال النَّجاشيُّ لجعفر ما يقول لكم نبيُّكم؟ قال يأمرنا بالمعروف، وينهانا عن المنكر، يأمر بصلة الرَّحِم، وحسن الجوار، وبِرِّ اليتيم، وبعبادة الله وحده. فقال اقرأْ عليَّ شيئًا. فقرأ عليه سورةَ العنكبوت والرُّوم، ففاضت عين النَّجاشيِّ وأصحابُه من الدَّمع، وقالوا زِدْنا من هذا الحديث الطَّيِّب. فقرأ عليهم الكهفَ.
فأراد عمرو أن يُغضِب النَّجاشيَّ، فقال إنَّهم يشتمُون عيسى وأمَّه. فقرأ عليهم جعفر سورةَ مريم، فلمَّا أتى على ذِكر عيسى ومريم، رفَع النَّجاشيُّ تِبْنَةً، وقال والله، ما زاد المسيحُ على ما يَقول هذا. ثمَّ أَقبَل على جعفر وأصحابه، فقال اذهَبُوا، فأنتم سُيُوم [32] بأَرضي _ أَيْ آمِنون _ أَبشِروا، ولا تخافوا، فلا دَهْوَرَةَ [33] اليومَ على حِزب إبراهيم. قال عَمْرو ومَن حزب إبراهيم؟ قال هؤلاء، وصاحبهم ونبيُّهم، ومَن تبعه.
ثمَّ ردَّ على عمرو المالَ الذي أَتى به، وقال إنَّما هديَّتكم لي رشوة، وإنَّ الله ملَّكني، ولم يأخذ مِنِّي رشوة. وأَدخَل الله الإيمانَ في قلب عَمْرو، كما سيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى.
قال جعفر فكنَّا في خير دار، وأكرَم جِوار.
ثمَّ ركب جعفر في سبعين رجلًا، عليهم ثياب الصُّوف، اثنان وستُّون
ج 1 ص 2
من الحبشة، وثمانية من الشَّام _ وقيل في أربعين رجلًا، اثنان وثلاثون [34] من الحبشة، وثمانية من الشَّام، وقال عطاء في ثمانين، أربعون من أهل نَجْران، واثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من الرُّوم من أهل الشَّام _ فقرأ عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم {يس} إلى آخِرها، فبكَوا حين سمعوه، وقالوا ما أشبهَ هذا بما كان ينزل على عيسى [35] .
وقصَّة مُؤْتَة (تأتي) في ترجمة زيد إن شاء الله تعالى.
ومُؤْتَةُ _ بميم مضمومة، وهمزة ساكنة، (ثمَّ) مثنَّاة فوقانيَّة _ ضيعة ببَلْقاءِ الشَّام.
[1] ترجم له المؤلِّف رحمه الله، تبعًا للكلاباذيِّ في الهداية والإرشاد 1/ 137، والباجيِّ في التَّعديل والتجريح 1/ 452، ولم يرمز له المزِّي ولا مَن تبعه برمز البخاريِّ، وروايته في الصَّحيح برقم (3136) ، في حديث مهاجرِي السَّفينة، والله أعلم.
[2] في (ن) (وجعفر) .
[3] أخرجه الطَّبراني في المعجم الكبير 11/ 362 برقم (12020) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 27/ 256 - 257.
[4] أسد الغابة 1/ 421، والحديث أخرجه التِّرمذي برقم (3763) .
[5] سقطت من (ه) ، والخبر في أسد الغابة 1/ 421.
[6] أخرجه ابن ماجه (4125) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (365) .
[7] سقطت من (ه) .
[8] ما بين الحاصرتين سقط من الأصول واستدركناه من مصدر النقل أسد الغابة 1/ 421، والحديث أخرجه الطَّبراني في المعجم الكبير 2/ 108 برقم (1469) .
[9] أخرجه الإمام أحمد في المسند (9353) ، والتِّرمذي (3764) ، والنَّسائيُّ في سننه الكبرى (8157) ، قال الترمذيُّ حديث غريب. أمَّا الكُور بضمِّ الكاف، فهو رَحْل الناقة، وهو كالسَّرج للفرس. اللسان (كور) .
[10] أخرجه الإمام أحمد في المسند (770) ، وقد أخرجه البخاري (2699) من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما، كلاهما دون قوله «وأنت من عترتي التي أنا منها» .
[11] أخرجه الإمام أحمد في المسند (1263) ، وفيه (عبد الله بن مسعود) بدل (العبَّاس) ، و (أبو ذرّ) بدل (عثمان) رضي الله عنهم، ومن طريق الإمام أحمد رواه ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 422، ولكن سقط عنده ذِكرُ ابن مسعود وأبي ذر، فتأمَّل.
[12] البخاري (3708) .
[13] في غير (ن) (جراحة) وجاء في (ن) (بضعة سبعون) .
[14] في (ن) (وظنُّه) .
[15] سقطت (بني) من (س) .
[16] البخاري (1299) ، ومسلم (935) ، والمسند (26363) ، والمستدرك 3/ 43 برقم (4349) .
[17] في (ن) (فلتبكي) .
[18] الطبقات الكبير لابن سعد 8/ 281 - 282.
[19] المستدرك 3/ 42 برقم (4348) .
[20] هكذا فيه موافقًا لما في أسد الغابة 1/ 423، والحديث في الصَّحيح برقم (3709، 4264) ، وفيه انَّ القائل هو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
[21] سقطت (المدينة) من (س) .
[22] تصحَّفت في الأصول كلِّها إلى (خيثمة) والمثبت من مصادر الترجمة.
[23] سقط من الأصول، واستدركناه من مصدر النقل، وبه يتمُّ العدد صحيحًا، انظر تفسير البغويِّ 3/ 86.
[24] الظَّاهر من هذا الكلام أنَّ بعث عمرو بن العاص إلى النَّجاشيِّ كان بعد بدر؛ ولكن خلال كلام عمرو الآتي في القصَّة ما يدلُّ على أنَّه وفد على النَّجاشيِّ في أثناء وجود بني هاشم وبني المطَّلب في الشِّعْب، فتأمَّل.
[25] في (ن) تصحيفًا (وأمدُّوا) وفيها أيضًا (يرفعهم) بدل (يدفعهم) .
[26] في (ن) (وبصلاحك) .
[27] سقط من الأصول، واستدركناه من تفسير البغويِّ 2/ 52.
[28] يرطُنون أي يكْنون، ولم يصرحوا بأسمائهم، النهاية لابن الأثير (رطن) .
[29] في (ن) تصحيفًا (فراق) .
[30] في (ن) تصحيفًا (وصدقني) وكذلك كلمة (الدين) تصحَّفت فيها إلى (الذين) و (وما الذي) بدل (وأما الذي) .
[31] في غير (ن) (كريم) .
[32] سُيُوم قال ابن الأثير في النهاية 2/ 216 هي كلمة حبشية، وتروى بفتح السين، وقيل سُيُوم جمع سائم أي تسُومُون في بلدي كالغنم السائمة لا يعارضكم أحد.
[33] الدَّهْوَرة جمعُك الشي وقذفُك إياه في مهواة، كأنَّه أراد لا ضيعةَ عليهم، ولا يُترك حفظُهم وتعهُّدهم، والواو زائدة. النهاية 2/ 39.
[34] في (ن) (اثنين وثلاثين) وله وجه، لكن المثبت أولى لموافقته الذي قبله، وكذلك قوله (وأربعين) .
[35] الخبر بطوله في معالم التنزيل للبغويِّ 2/ 51 - 53، و 3/ 85 - 87.