فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2285

1510 # يوسف بن ماهَك _بفتح الهاء، بعدها كاف، غير منصرف عند النَّوويِّ [1] ، وبكسرها ينصرف عند الأصيليِّ، واستدلَّ النَّوويُّ بالعلميَّة والعجمة، قال الكرمانيُّ [2] فإن قلت العجمة والعلميَّة [3] فيه، فكيف صرفه الأصيليُّ؟ قلت لأنَّ شرط العجمة مفقود، وهو العلميَّة في العجم، وذلك لأنَّ ماهك معناه بالعجمة قُمير، تصغير قمر. قال فهو إلى الوصف أقرب. قلت لو قال [4] الكرمانيُّ فهو اسم جنس. لكان أوضح؛ لأنَّ القمر كليٌّ انحصر في فرد بحسب الخارج كالشَّمس، فتأمَّل، وفي يوسف ستُّ [5] لغات مهموز، وغير مهموز، وعلى التَّقديرين مثلَّث المهملة، وقد مضى بيان ذلك، ويونس أيضًا كذلك، وهو غير منصرف للعجمة والعلميَّة، لا للعلميَّة، ووزن الفعل؛ لأنَّ مضموم السِّين ليس من أوزان الفعل، فلا يكون أعجميًّا [6] تارة، وعربيًّا أخرى، كما قال الزَّمخشريُّ في الكشَّاف [7] ، كما بيَّنته مفصَّلًا مع فوائد في عبد الله بن يوسف، فراجعه_ وهو يوسف بن ماهك بنِ بهْزَادَ _ بضمِّ الموحَّدة وكسرها، وسكون الهاء، بعدها زاي معجمة، آخرها مهملة أو معجمة، اسم فارسيٌّ، معناه خير مولد_ ويوسف مكِّيٌّ؛ لأنَّه من الفرس، ونزل مكَّة، ولم يكن له ولاء ينتمي إليه.

تابعيٌّ، ثقة.

سمع عبد الله بن عمرو، وعائشة.

روى عنه أبو بشر جعفر بن إياس، وابن جريج.

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في باب من رفع صوته، من كتاب العلم [خ¦60] .

مات سنة ثلاث عشرة ومئة، وقال الهيثم سنة عشر ومئة. وقيل قبلها.

[1] شرح النووي على مسلم 3/ 131.

[2] شرح البخاري 2/ 7.

[3] في (ن) تصحيفًا (العجمة والعجمة) .

[4] في غير (ن) (وقال) .

[5] في (ن) (ستة) .

[6] في غير (ن) (عجميًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت