187 # جُرْهُمُ بنُ نَاشِب بن جُرْهُم [1] ، اختلفوا في اسمه واسم أبيه كثيرًا، فقيل جرهم، وقيل جُرْثُوم، وقيل لاشِر، وقيل عمرو، وقيل الأسود. واسم أبيه ناشب، أو (ناشِم، أو) حِمْير وقيل لاشِر، وقيل عمرو، وقيل راشد، وقيل جُرْهم. [هو]
أبو ثَعْلَبَةَ، الخُشَنِيُّ _ بضمِّ المعجمة، وفتح المعجمة، آخرها نون _ نسبة إلى خُشَيْنَةَ، بَطْنٌ من قُضَاعة.
صحابيٌّ، شهد الحُديبية، وبايع تحت الشَّجرة بَيعة الرِّضوان، وضَرَب له رسول الله صلى الله عليه وسلم سَهمَه بخيبر، وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه، فأَسلَموا، وأسلَمَ أخوه عمرو على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى مكحول، عن أبي ثَعلبة الخُشَنيِّ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ج 1 ص 2
أنَّه قال «إنَّ الله تعالى فَرَض فرائضَ، فلا تضيِّعوها، وحدَّ حدودًا، فلا تَعتَدوها، وحرَّم حرماتٍ، فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان، فلا تَبحَثوا عنها» [2] .
روى أربعين حديثًا، روى عنه البخاريُّ ثلاثةَ أحاديث. قاله ابن حجر، وعدَّه ممَّن لا يُعرف اسمُه [3] .
روى عنه أبو إِدريس الخَوْلَانيُّ.
ذكره البخاريُّ في الذَّبائح [خ¦5478] .
نزل الشَّام، ومات أوَّل إِمرة معاوية. وقيل مات أيَّام يزيد. وقيل سنة خمس وسبعين، أيَّام عبد الملك بن مروان.
[1] (بن جرهم) ليست في غير (ه) .
[2] أخرجه الطَّبراني في المعجم الكبير 22/ 221 برقم (589) ، والدارقطني في سننه 4/ 184 - 185.
[3] مقدمة الفتح ص 476.