فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 2285

1522 # يونس بن يزيدَ بن أبي نجَاد [1] ، الأَيْلِيُّ _ بفتح الهمزة، وسكون التَّحتيَّة المثنَّاة، بعدها لام _ أبو يزيد، القرشيُّ، مولى آل أبي سفيان.

من كبار طبقته، ثقة إلَّا أنَّ في روايته عن الزُّهريِّ قليلَ وهمٍ. قال أحمد بن صالح كان الزُّهريُّ إذا قدم أيلة نزل على يونس، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس.

قال الكلاباذيُّ [2] سمع يونس الزُّهريَّ، ونافعًا، روى عنه اللَّيث بن سعد، وابن المبارك، وسليمان بن بلال، وحسَّان بن إبراهيم، وطلحة بن يحيى، وشبيب بن سعيد [3] ، وعبد الله بن وَهْب، وعثمان بن عمر، وعنبسة بن خالد.

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في آخر الحديث الثَّالث من أوَّل الصَّحيح [خ¦4] ، مقرونًا بمعمر.

قال ابن حجر [4] يونس في حفظه شيء، ولكنَّ كتابه معتمد.

قلت وقد مضى الفرق بين الأيليِّ المنسوب إلى أيلة _ بفتح الهمزة، وسكون المثنَّاة التَّحتيَّة _ قرية من قرى الشَّام، والأبُلِّي _ بضمِّ الهمزة، والموحَّدة، وشدَّة اللَّام _ ضيعة بالبصرة، أحد جنان الدُّنيا. قاله في القاموس [5] ، وذكرت في عقيل أن ليس في الكتب الثَّلاثة بهذه النِّسبة، بل الجميع بالأولى. ولا يردُ علينا شيبان، وإن كان منسوبًا بهذه النِّسبة الأخيرة؛ فإنَّه [6] لم يقع في شيء منها شيبان منسوبًا، كما قاله العراقيُّ [7] .

توفِّي يونس سنة تسع وخمسين ومئة، رحمه الله تعالى.

قال مؤلِّفه _ رحمه الله تعالى _ هذا ما يسَّر الله الكريم من جمع الجزء الثَّاني، وكتبه من غاية المرام في رجال البخاريِّ إلى سيِّد الأنام، على يد مؤلِّفه، وكاتبه، فقير عفو الله تعالى، محمَّد بن الشَّيخ داود البازليِّ، الشَّافعيِّ، ويتلوه _ إن شاء الله تعالى _ الجزء في أسماء النِّساء بتوفيق الله وعونه.

[نهار الثُّلاثاء، ثالث شهر جمادى الأولى، من شهور سنة تسعين وثمانمئة، والحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وسلم] . [8]

[1] في غير (ن) (النجاد) .

[2] الهداية والإرشاد 2/ 818.

[3] في (ن) تصحيفًا (شبيب بن سعد) .

[4] مقدمة الفتح ص 464.

[5] القاموس (أبل) ، وجاء في الأصول (جناحي) بدل (حنان) وهو تصحيف.

[6] في (ن) (فإن) .

[7] التقييد والإيضاح 1/ 400.

[8] جاء في (د) (فرغ من تعليقه يوم الأربعاء، الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة سبع وأربعين ومئة وألف، على يد عبد الله بن محمَّد الصِّدِّيقيِّ، الشَّافعيِّ، الموصليِّ الأصل، السَّرْمينيِّ المولد والمنشأ، المجاور بالرِّضائيَّة بحلب المحميَّة، برسم الشَّيخ الفاضل الشَّيخ يوسف العطَّار الحلبيِّ، غفر الله لنا وله، ولوالدينا ووالديه، آمين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت