261 # الحَسَنُ بنُ مُدْرِك الطَّحَّانُ.
سمع يحيى بن حَمَّاد.
قال ابن حجر [1] هو أبو عليٍّ السَّدُوسِيُّ، قال النَّسائيُّ لا بأس به. قال ابن عَدِيٍّ كان من حفَّاظ البصرة.
وعن أبي داود أنَّه كان كذَّابًا؛ يأخذ أحاديثَ فَهْدِ بنِ عَوْف، فيُلقِيها على يحيى بن حَمَّاد.
قال ابن حجر [2] هذا الفعلُ لا يُوجِب كذِبًا؛ لأنَّ يحيى بن حمَّاد وفَهْدًا [3] جميعًا من أصحاب أبي عَوَانة، فإذا سألَ الطَّالبُ شيخَه عن حديث رَفِيقه؛ ليَعرِف إنْ كان من جُملة مسموعه، فيحدِّثه به، أوْ لا، فلا، فكيف يكون بذلك كذَّابًا؟! وقد كتب عنه أبو زُرْعَةَ، وأبو حاتِم، ولم يذكرا فيه جرحًا، (وهما هما) في النَّقد، وقد أخرج عنه البخاريُّ أحاديثَ يسيرة عن يحيى، مع أنَّه شاركَه في الحَمل عن يحيى، وروى عنه النَّسائيُّ، وابن ماجه.
قال الكَلاَباذيُّ [4] روى عنه البخاريُّ، في الأشربة [خ¦5638] ، وإسلام سلمان [خ¦3948] ، وغيرها. كالحجِّ [5] .
يُكنَّى أبا محمَّد.
[1] مقدمة الفتح ص 397.
[2] نفسه، وفيه (فيَقلِبُها) ، والذي في الأصول موافق لما في تهذيب التَّهذيب 2/ 277.
[3] في (ن) (وفهدٌ) .
[4] الهداية والإرشاد 1/ 165.
[5] هذه الكلمة زيادة من المؤلِّف رحمه الله، استدركها من كتاب التَّعديل والتَّجريح للباجيِّ 2/ 478، ولم أجد للطحَّان روايةً في كتاب الحجِّ من الصَّحيح، وإنَّما له رواية في كتاب الحيض، برقم (333) ، وهو المذكور في كتاب الباجيِّ، فلعلَّه تصحَّف، أمَّا قوله (يكنى أبا محمَّد) ، فقد تبع المؤلِّف رحمه الله فيه الباجيَّ أيضُا، والمذكور في كتب التَّراجم أنَّ كنيته أبو عليٍّ، انظر تهذيب الكمال 6/ 323.