فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 2285

215 # حارثة بن وَهْب الخُزاعيُّ، الصَّحابيُّ.

أخو عُبيد الله [1] بن عُمر بن الخطَّاب لأُمِّه، [وأمُّهما] بنتِ عثمانَ بنِ مَظْعون [2] ، تزوَّجها عُمر.

روى عنه أبو إسحاق السَّبيعيُّ، ومَعْبد بن خالد الجُهَنيُّ.

روى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ستَّة أحاديث. قاله ابن حَزم، وعدَّه في أصحاب الثَّلاثة أيضًا، والصَّحيح الأوَّل؛ لأنَّ للبخاريِّ منها _ كما قال ابن حجر [3] _ أربعة أحاديث.

روى مَعْبد بن خالد أنَّ حارثةَ بن وهب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «أَلَا أُخبِرُكم بأهل الجنَّة؟ كلُّ ضَعيفٍ متضَعَّف، لو أَقسمَ على الله لأَبرَّه. أَلَا أُخبِرُكم بأهل النَّار؟ كلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُتكبِّر» [4] .

-فائدة

العُتُلُّ _ بضمِّ المهملة، والمثنَّاة الفوقيَّة، وشدَّة اللَّام _ الجافي.

والجَوَّاظُ _ بفتح الجيم، وشدَّة الواو، آخرها معجمة _ قيل هو الجَمُوع المَنُوع. وقيل كثير اللَّحم، المُخْتال. وقيل القصير، البَطِين. [5]

[1] في (ن) تصحيفًا (عبد الله)

[2] كذا قال المؤلِّف رحمه الله، تبعًا للكلاباذيِّ في الهداية والإرشاد 1/ 214، وللباجيِّ في التَّعديل والتَّجريح 2/ 539، وهو غلطٌ من وجهَين الأوَّل أنَّ عمر بن الخطَّأب رضي الله عنه كان متزوِّجًا بزَينب بنت مَظْعون أختِ عُثمانَ لا بنتَه. والثاني أنَّ زينب أنجبَتْ له حَفصة وعَبد الله وعبد الرَّحمن، أمَّا زوجته أُمُّ عُبَيد الله فهي أمُّ كُلثوم بنت عَمرو بن جَرْوَل الخُزاعيَّة، وهي المذكورة أمًّا لحارثة رضي الله عنه في سائر كتب التَّراجم، انظر تهذيب الكمال 5/ 318، وأخبار المدينة لعمر بن شَبَّة 1/ 345.

[3] مقدمة الفتح ص 474.

[4] البخاري (4918) ، ومسلم (2853) .

[5] فات المؤلِّف رحمه الله أن يذكر هنا ترجمةَ الصَّحابيِّ الجَليل (حاطب بن أبي بَلْتَعةَ) رضي الله عنه، وقصَّته في غزوة الفتح مشهورة، وهي في الصَّحيح برقم (3007) ، وهو وإن كان ليس من رجال البخاريِّ روايةً، إلَّا أنَّ عادةَ المؤلِّف جرت بذكر الصَّحابة المذكورين في الصَّحيح، ولترجمة حاطب رضي الله عنه انظر الإصابة 2/ 4، وتهذيب التهذيب 2/ 147، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت