-ابن الأصبهانيَّ _بكسر الهمزة وفتحها، وبالموحَّدة مفتوحة ومكسورة، وبالفاء كذلك _ عبد الرَّحمن، وابن أخيه محمَّد بن سليمان، وابن ابن أخيه محمَّد بن سعيد.
نكتة
ذكر في القاموس في مادَّة أصص، يقال أَصَّتْ النَّاقة؛ (أي) اشتدَّ لحمها وغزرت، قيل ومنه أصبهان، وأصله أصَّتْ بَهَان أي سمنت المليحة، وسمِّيت هذه المدينة بذلك؛ لحسن هوائها، وعذوبة مائها، وكثرة فواكهها، فخفِّفت فصارت أصبهان. قال والصَّواب أنَّها أعجميَّة، وأصلها أسباهان _ أي الأجناد [1] _ بالعجميَّة، قال لأنَّهم كانوا سكانها، أو لأنَّهم لمَّا دعاهم نُمروذ إلى محاربة من في السَّماء كتبوا في جوابه بالفارسيَّة أسباه أن نه كِه [2] باخُدَ اجَنْك كند، معناه هذا الجند ليس ممَّن يحارب الله تعالى. قال أو أصبهان من أَصْبَ.
تتمَّة [3]
قال محيي السُّنَّة في تفسيره [4] لمَّا أهبط الله تعالى آدم وحوَّاء وإبليس والحيَّة من الجنَّة وقع آدم بالهند، وحوَّاء بجُدَّة، وإبليس بالأُبلَّة، والحيَّة بأصبهان.
تكملة
قال في عجائب المخلوقات نهر أصبهان موصوف باللَّطافة والظَّرافة، يغسل به الثَّوب الخشن يصير ليِّنًا مثل الحرير، تسقى بساتينها منه، ثمَّ ينصبُّ إلى السَّاحل.
[1] في (ن) تصحيفًا (الأخبار) .
[2] في (ن) تصحيفًا (له) .
[3] في غير (ن) (تكملة) .
[4] محاسن التأويل 1/ 328، (سورة البقرة) .