فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 2285

331 # خالدُ بنُ مِهْران، أبو المُنَازِل _ بضمِّ الميم، وفتَحها بعضُهم، وكسر الزَّاي _ الحَذَّاءُ _ بفتح المهملة، وشدَّة المعجمة، والمدِّ _ المُجَاشِعِيُّ _ بضمِّ الميم، وخفَّة الجيم، وبعد المعجمة المكسورةِ مهمَلةٌ _ مولاهم، قاله عَمْرو بن عليٍّ، وقال محمَّد بن(سعد [1] هو مولًى لقريش، لآل عبد الله ابن كُرَيْز [2] . البصريُّ.

ثقة، قد يُرسِل، وقد أشار حَمَّاد بن) زَيد أنَّه تغيَّر حفظُه لمَّا قدم الشَّام.

وعاب عليه بعضُهم لدخوله في عمل السُّلطان؛ لأنَّه كان _ كما قال الكِرمانيُّ [3] _ قد استُعمل على دار العُشُور [4] بالبصرة.

قال ابن حجر [5] هو أحد الأثبات، وثَّقه أحمدُ، وابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ، وابن سعد، وتكلَّم فيه شُعبة، وابن عُلَيَّة؛ إمَّا لدخوله في عمل السُّلطان، أو لتغيُّر حِفظه. قال أبو حاتم يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به. وكان رجلًا مَهِيبًا [6] لا يَجترئ عليه أحد، وكان كثير الحديث، قال ما كتبت شيئًا قطُّ، إلَّا حديثًا طويلًا، فلمَّا حفظته مَحَوْتُه. روى له الجماعة.

قيل إنه ما حَذَا [7] نعلًا قطُّ، ولا باعها، ولكنْ تزوَّج امرأةً في الحَذَّائين، فنزل عليها، فنُسب إليهم.

وقال محمَّد بن سعد [8] لم يكن بحذَّاء، ولكن كان يجلس إليهم.

وقال بعضُهم لم يَحْذِ خالدٌ قطُّ، ولكنَّه عند إلقاء الدُّروس كان يقول أُحْذُ على هذا المثال، واحْذُ على هذا الحديث، فلقِّب بالحذَّاء.

وقال الكَلاَباذيُّ [9] كان يجلس إلى صديق له حَذَّاء، فنسب إليه.

قال الكِرْمانيُّ [10] خالدُ بنُ مِهْران تابعيٌّ، كثير الحديث، واسع الرِّواية.

سمع أنسَ بنَ سِيْرين، وأبا عثمان النَّهْدِيَّ، ومروانَ الأَصْفَر، وأبا قِلاَبة، وعِكْرمة، وسَيَّار بن سَلاَمة، وحَفْصَةَ بنتَ سِيْرين.

روى عنه الثَّوريُّ، وإسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ، وعبدُ الوهَّاب، وعبد الله بن المبارَك، وشُعبة، وهُشَيم، وخالد بن عبد الله.

روى عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في باب قوله اللَّهمَّ علِّمه الكتابَ، من كتاب العلم [خ¦75] .

مات سنة إحدى _ أو ثنتين _ وأربعين ومئة، في خلافة (أبي) جعفر المنصور.

[1] الطبقات الكبرى 7/ 259.

[2] تصحفت في الأصول إلى (حريز) والمثبت من المصدر.

[3] شرح البخاريِّ 2/ 48.

[4] في (س) (العشورة) .

[5] مقدمة الفتح ص 400.

[6] في (س) (مهابًا) .

[7] في (س) (ما أخذ) وهو تصحيف.

[8] الطبقات الكبرى 7/ 259.

[9] الهداية والإرشاد 1/ 228.

[10] شرح البخاريِّ 2/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت