فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 2285

202 # جُنْدب بن جُنَادة [1] بن سُفْيان، أبو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ _ بكسر المعجمة، ثمَّ الفاء _ الصَّحابيُّ.

أسلم والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكَّة، أوَّلَ الإسلام، وكان رابعَ أربعة، أو خامسَ خمسة.

واختُلِف في اسمه ونَسَبِه اختلافًا كثيرًا.

وهو أوَّل مَن حيَّا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بتحيَّة النُّبوَّة، ولمَّا أسلم رجع إلى بلاد قومه، وأقام بها إلى الهجرة، ثمَّ ورد المدينة بعد الخندق، وصحبَه إلى أن مات صلى الله عليه وسلم، وكان يَعبدُ اللهَ قبلَ مبعث النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، وبايعه على أن لا تَأخذه [2] في الله لومةُ لائم، وعلى أن يقول الحقَّ، ولو كان مُرًّا.

وعن ابن عَمرو [3] قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ما أظلَّت الخَضْراءُ، ولا أقلَّت الغَبْراءُ، أصدقَ من أبي ذَرٍّ» [4] .

ورُوي أنَّه قال [قال] [5] النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم «أبو ذَرٍّ يَمشي على الأرض في زُهد عيسى بن مريم» [6] .

وهاجَر إلى الشَّام بعد وفاة أبي بكر، فلم يزل بها حتَّى تولَّى عثمان، فاستقدمه لشكوى معاوية، فأسكنه الرَّبَذَةَ، حتَّى مات بها [7] ، [فإنَّه قال إنَّ ههنا من يتعرَّض لي. فأحضره عثمان المدينة] .

عن أبي إدريس الخَوْلَانيِّ، عن أبي ذَرٍّ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن الله تعالى أنَّه قال «يا عِبادي، إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نَفْسي، [وجعلتُه بينكم محرَّمًا] [8] فلا تَظَالموا، يا عِبادي، إنَّكم [9] الذين تُخطئون باللَّيل والنَّهار، وأنا الذي أَغفِر الذُّنوب ولا أُبالي، فاستغفروني أَغفرْ لكم، يا عِبادي، كلُّكم جائع إلَّا مَنْ أَطعمتُه، فاستطعموني أُطْعِمكم، يا عِبادي، كلُّكم عارٍ إلَّا مَنْ كَسَوتهُ، فاستكسوني أَكْسُكم [10] ، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإِنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجَرِ (قلب) رجل منكم، لم يَنقص ذلك من مُلكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإِنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أتقى قلبِ رجل منكم، لم يَزد [11] ذلك في مُلْكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإِنْسَكم وجِنَّكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كلَّ إنسان ما سأل، لم ينقُصْ ذلك

ج 1 ص 2

من مُلْكي شيئًا، إلَّا كما ينقُص البحرُ إنْ ينغَمِسْ فيه المِخْيَط غمسةً واحدة، يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكم أُحصيها عليكم، فمَن وجد خيرًا، فليحمد الله، ومَن وجد غير ذلك، فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه» [12] .

عن مُجاهد، عن إبراهيمَ بن الأَشْتر [13] ، عن أبيه، عن زوجةِ أبي ذَرٍّ أنَّ أبا ذَرٍّ حضره الموتُ، وهو بالرَّبَذَةِ، فبكت امرأتُه، فقال ما يُبكيكِ؟ فقالت أبكي أنَّه لا بدَّ مِن تَكفينك، وليس عندي ثوبٌ يَسع لك كفنًا. فقال لا تبكي، فإنِّي سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نَفَرٍ، يقول «لَيموتَنَّ أحدُكم بفلاةٍ من الأرض، يَشهدُه عِصابةٌ من المؤمنين» ، فكلُّ مَن كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقَرية [14] ، ولم يَبقَ غيري، وقد أصبحتُ بالفَلاة أموت [15] ، فراقِبي الطَّريقَ، فسوف تَرَين ما أقول لك، وإنِّي واللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. قالت وأنَّى ذلك وقد انقطع الحَاجُّ؟! قال راقبي الطَّريق. فبينما هي كذلك، إذ [16] هي بقوم تَخُبُّ بهم رواحِلُهم، كأنَّهم الرَّخَمُ، فأقبل القوم حتَّى وَقَفوا عليها، فقالوا ما لَكِ؟ قالت امرؤ من المسلمين تكفِّنونه، وتؤجَرون فيه. قالوا ومَن هو؟ قالت أبو ذرٍّ. ففَدَّوه بآبائهم وأمَّهاتهم، ثمَّ وضعوا أسياطهم في نُحورِها يبتدرونه، فقال أَبشِروا، فأنتم النَّفر الذين قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم _ وذكَر ما ذكَر لزوجته _ ثمَّ قال أَصبحت اليومَ حيث تَرَون، ولو أنَّ ثوبًا من ثيابي يَسَعُني لم أكفَّنْ إلَّا فيه، فأَنشُدكم بالله! لا يكفِّنِّي [17] رجل كان أميرًا أو عَريفًا أو بَريدًا. وكلُّ القوم كان قد نال من ذلك شيئًا، إلَّا فتىً من الأنصار، فقال أنا صاحبه، الثَّوبان في عَيْبَتي من غَزْل أمِّي، وأَحَدُ ثوبيَّ اللَّذَين عَليَّ. قال أنت صاحبي، فكفِّنِّي [18] .

وكان فيهم عبد الله بن مسعود، وعاش بعده عشرة أيَّام فقط.

وكان أبو ذرٍّ من كبار الصَّحابة وفضلائهم.

عن ابن عبَّاس قال لمَّا بلَغ أبا ذرٍّ مبعثُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال لأخيه (أُنيس) اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلْمَ هذا الرَّجل الذي يزعم أنَّه نبيٌّ يأتيه الخبر [19] من السَّماء، واسمَعْ من قوله، ثمَّ ائتِني. فانطلق الأخ؛ حتَّى قدم، وسمع من قوله، ثمَّ رجع إلى أبي ذرٍّ، فقال رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلامًا ما هو بالشِّعر. فقال (ما) شَفَيتني ممَّا أردتُ. فتزوَّدَ وحملَ شَنَّةً له فيها ماء، حتَّى قدم مكَّة، فأتى المسجد، فالتمسَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم

ج 1 ص 2

وهو لا يعرفه، وكره أن يَسأل عنه، حتَّى أدركه بعضُ اللَّيل اضطجع، فرآه عليٌّ، فعرف أنَّه غريب، فلمَّا رآه تَبِعه، فلم يسأل واحدٌ منهما صاحبَه عن شيء، حتَّى أصبح، ثمَّ حمل قِرْبَتَه وزادَه إلى المسجد، فظلَّ ذلك (اليوم) ، ولا يراه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، حتَّى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمرَّ به عليٌّ، (فقال) ما آن للرَّجل أن يَعلَم منزلَهُ؟! فأقامه، فذهب به معه، لا يسأل أحدُهما صاحبَه عن شيء، حتَّى كان اليوم الثَّالث، فَعَلَ مثلَ ذلك، فأقامه [20] ، ثمَّ قال أَلَا تحدِّثني ما الذي [21] أَقدَمك؟ قال إنْ أَعطيتني عهدًا وميثاقًا لتُرْشِدَنِّي، فعلتُ [22] . ففعل، فأخبره، قال إنَّه حقٌّ، وإنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أصبحتُ فاتْبَعني، فإنِّي إنْ رأيتُ [23] شيئًا أخاف عليكَ، قمتُ كأنِّي أُريق الماءَ، فإنْ مضيتُ فاتْبَعني، حتَّى تدخل مدْخَلي. ففعل، فانطَلَق يَقفوه، حتَّى دخل على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ودخل معه، فسمع من قوله، وأسلم مكانَه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «ارجعْ إلى قومك فأَخبرهم، حتَّى يأتيَك أمري» . قال والذي نفسي بيده، لأَصْرُخَنَّ بها بين ظهرانَيهم. فخرج حتَّى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد [24] أنَّ محمَّدًا رسول الله. فقام القوم إليه، فضربوه حتَّى أضجَعوه، وأتى العبَّاسُ فأكبَّ عليه، فقال وَيلَكم! أَلستم تَعلَمون أنَّه من غِفَار، وأنَّه طريق تجارتكم إلى الشَّام؟! فأنقذه منهم، ثمَّ عاد من الغد لمثلها، فضربوه وثاروا إليه، فأكبَّ العبَّاس عليه [25] .

وكان رضي الله عنه ممَّن ترك الدُّنيا وزهد فيها.

قال حُجَّة الإسلام الغزاليُّ دخل شخص على أبي ذر دارهَ فلم يرَ شيئًا يردُّ العَين فقال يا أبا ذرٍّ! مالي لا أرى شيئًا؟ قال إن لنا دارًا أخرى نُشَيِّع إليها المال. قال فهلَّا تركتَ ما تتمتَّع به في هذه الدَّار؟ قال إنَّها عارية، فلا يدَعنا صاحبُها أن نترك فيها [26] شيئًا.

[وكان أبو ذرٍّ يومًا جالسًا في النَّاس فأتته امرأة فقالت تجلس بين هؤلاء ووالله ما في البيت هفَّة ولا سفَّة [27] من دقيق. فقال يا هذه! إنَّ بين أيدينا عقبةً كؤودًا لا ينجو منها إلا كلُّ مُخَفِّف. فرجعت وهي راضية].

قال الكِرْمَانيُّ [28] كان مذهبُ أبي ذرٍّ أنَّه يَحْرُم على الإنسان ادِّخارُ ما زاد على حاجَته.

قال عليُّ بن أبي طالب وَعَى [29] أبو ذَرٍّ عِلْمًا عَجَز الناسُ عنه، ثمَّ أَوْكَى عليه، فلم يُخرِج من ذلك شيئًا [30] .

عن ابن مسعود قال لمَّا سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تَبوكَ، جعل لا يزال يتخلَّف الرَّجل، فيقال يا رسول الله، تخلَّف فلان. فيقول «دَعَوه، إن يَكن فيه

ج 1 ص 2

خيرٌ فسيُلحِقُه الله بكم، وإن لم يكن ذلك، فقد أرَاحَكم الله منه [31] ». حتَّى قيل يا رسول الله! تخلَّف أبو ذرٍّ. فقال صلى الله عليه وسلم «يرحم [32] الله أبا ذرٍّ، يَمشي وَحده، ويُحشر وحده، ويموت وحده» . فضربَ الدَّهرُ مِنْ ضَرَبِه [33] ، وسُيِّر أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَه. فمات بها وحيدًا.

وفي روايةٍ قالوا للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك هذا سَوَادٌ لاح لنا. فقال «كُنْ أبا ذرٍّ» . فلمَّا دنا قالوا يا رسول الله، هو أبو ذرٍّ. فقال «يَرحَم الله ... » (إلى آخره) [34] .

وكان أبو ذرٍّ طويلًا، عظيمًا، أبيض الرَّأس واللِّحية.

روى مئتي حديثٍ وأَحَدًا [35] وثمانين حديثًا، ذكر البخاريُّ منها أربعةَ عشرَ حديثًا.

روى عنه أنس بن مالك، والأحنفُ بن قيس، وزيد بن وهب، ومَعْرُورُ بن سُوَيْد، وخَرَشَة بن الحُرِّ.

وخارج الصَّحيح، روى عنه عمر وابنه [عبد الله] ، وابن العبَّاس، وغيرهم من الصَّحابة، رضي الله عنهم أجمعين.

روى عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في باب المعاصي من أمر الجاهليَّة، من كتاب الإيمان [خ¦30] .

وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّك امرؤٌ فيك جاهليَّة» .

وسَببُه أنَّه عيَّر بلالًا بأمِّه _ أَيْ بسَوَادها [36] _ فقال له يا ابنَ السَّوداء! فانطلقَ بلالٌ يَشكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا أبا ذرٍّ، فلمَّا جاء قال «أعيَّرته بأمِّه؟» قال نعم، يا رسول الله! قال «إنَّك امرؤ فيك جاهليَّة» . قال أَعَلى كبر سِنِّي يا رسول الله؟! قال «ما كنتُ أظنُّ أنَّه بقي في صدرك من كِبْر الجاهليَّة شيء [37] » . فأَلقى أبو ذرٍّ نفسَه إلى الأرض، ثمَّ وضع خدَّه على التُّراب، فقال والله لا أَرفع خدِّي منها حتَّى يطأ بلالٌ خَدِّي بقدميه. فوطئ خدَّه بقدميه [38] .

فرحمهم الله تعالى، ما أشدَّ رغبتَهم في طاعة الله.

ذكر القُشَيْرِيُّ أنَّ ذِمِّيًّا قام إلى هارون الرَّشيد، فقال له اتَّق الله. فنَزَل، ووضع خدَّه على الأرض، فقيل له تَفعل هكذا لذمِّيٍّ؟! قال كلَّا، ولكن لله تعالى، قال الله تعالى [39] {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ} [البقرة 206] .

فسبحان الله! ما أحسنَ التَّواضعَ من الأكابر والأغنياء، وما أحسنَ التَّعفُّفَ والانْجماعَ للفقراء.

توفِّي أبو ذرٍّ رضي الله عنه في خلافة عثمان، سنة اثنتين وثلاثين، بالرَّبَذَة، وصلَّى عليه عبد الله بن مسعود، وحَمَلوا عِيالَه إلى عثمان، فضَمَّ ابنتَه إلى عِياله، وقال يرحم الله أبا ذرٍّ.

خاتمة

اختلَفوا في اسم أبي ذرٍّ وأبيه، فقيل هو جُنْدَُب _ بضمِّ الجيم، وإسكان النُّون، وضمِّ المهملة، وفتحها، آخرها موحَّدة _ بن جُنَادة _ بضمِّ الجيم،

ج 1 ص 2

وخفَّة النُّون _ وهو أكثر وأصحُّ.

وقيل بُرَيْرُ بن عبد الله. وقيل بُرَيْرُ بن جُنَادة. وقيل بُرَيْرُ بن. عَشْرَقَة [40] وقيل جُنْدَُب بن عبد الله. وقيل جُنْدب بن سَكَن.

والرَّبَذَهُ _ بفَتَحات على المهملة، والموحَّدة، والمعجمة، آخرها هاء _ موضع قريب من المدينة، مَنزِل من منازل حاجِّ العراق.

[1] في (س) (جندب بن سفيان بن سفيان) وهو سبق نظر.

[2] في (ن) (أن لا يأخذ) .

[3] في (ن) تصحيفًا (ابن عمر) .

[4] المسند (6519) ، والتِّرمذي (3801) ، وابن ماجه (156) .

[5] ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق.

[6] التِّرمذي (3802) .

[7] سقط من (س) مقدار سطر من كلمة (وهاجر) إلى (وحتَّى مات بها) .

[8] ما بين الحاصرتين استدركناه من أسد الغابة 1/ 441، وهو موافق لما في مصادر تخريج الحديث الآتية.

[9] في (الأصول(أنتم) .

[10] سقطت (يا عبادي) إلى (أكسُكم) من (س) .

[11] في الأصول (يزدد) .

[12] أصله في صحيح مسلم (2577) والتصحيح والاستدراك منه، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، واللفظ له برقم (490) .

[13] في (ن) تصحيفًا (إبراهيم بن الأثير) .

[14] في (ن) تصحيفًا (وقربه) .

[15] في (ن) تصحيفًا (أموات) .

[16] في غير (ن) (وإذا) .

[17] في (ن) (يكفنني) وفيها أيضًا (فكل) بدل (وكل) .

[18] المسند (21467) ، وصحيح ابن حبَّان (6670) .

[19] في (ن) تصحيفًا (طير) .

[20] في (ه) ههنا سطر مكرَّر يبدأ من (فذهب) حتَّى (مثل ذلك) .

[21] في غير (ن) (بالذي) .

[22] في (ن) تصحيفًا (فقلت) .

[23] في (ن) (ما رأيت) .

[24] سقطت (أشهد) من (ن) و (س) .

[25] البخاري (3861) ، ومسلم (2474) .

[26] في غير (ن) (منها) .

[27] في (ن) تصحيفًا (منفعة) والمثبت من إحياء علوم الدين للغزالي 4/ 200.

[28] شرح البخاريِّ 1/ 139.

[29] في (ن) تصحيفًا (ادَّعى) .

[30] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 354، بلفظ مختلف.

[31] في (ن) (فقد أرى حكم الله فيه) .

[32] في غير (ن) (رحم) .

[33] في (ن) تصحيفًا (حربه) .

[34] الخبر في المستدرك للحاكم 3/ 52 برقم (4373) . وفي الأصول (وسَيَّر أبا ذر) والتصحيح من المستدرك موافقًا لما في أسد الغابة 6/ 109، وقال صاحبُ اللسان (ضرب) فضرب الدهر من ضَرَبانه ويروى من ضربه أي مرَّ من مروره، وذهب.

[35] في (ن) (وإحدى) .

[36] في (ن) (سوادها) .

[37] سقطت (شيء) من (ه) .

[38] في (ن) تصحيفًا (بقدمه) .

[39] سقطت (قال الله تعالى) من (ه) .

[40] في (ه) تصحيفًا (عرفة) وجاء بعده في الأصول كلِّها (خلف بن عبد الله) والتصحيح من مصادر الترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت