فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 2285

1496 # يُسَيْرُ [1] بنُ عَمْرو _بضمِّ المثنَّاة التَّحتيَّة، وفتح المهملة، آخره راء_ وقيل يسير بن جابر [2] . وقيل أُسَيْر _بالهمزة بدل الياء _ الكوفيُّ، المحاربيُّ، وقيل كنديٌّ، سَكُونيٌّ _ بفتح المهملة، آخره نون _ بطن من كندة، وقيل دَرْمكيٌّ، بفتح المهملة، وسكون الرَّاء المهملة، وفتح الميم، بعدها كاف، وقيل شيبانيٌّ، بفتح المعجمة.

سمع سَهْل بن حُنيف.

روى عنه[أبو إسحاق الشَّيبانيُّ.

نقل]البخاريُّ بالواسطة، في كتاب استتابة المرتدِّين [خ¦6934] .

واعلم أنَّهم اختلفوا في أنَّه صحابيٌّ أم لا، فقيل نعم، واستدلَّ بما روى ابنه قيس، قال كان أبي عريفًا زمن الحجَّاج بن يوسف، وقال أبي توفِّي النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين. وقيل إحدى عشرة سنة. وقال العوَّام بن حوشب ولد يُسير مُهاجَرَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن الأثير [3] روى أبو العالية عن أُسَيْر بن جابر أنَّ ريحًا هبَّت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعنها رجل، فقال (النَّبيُّ) صلى الله عليه وسلم «لا تلعنها؛ فإنَّها مأمورة، ومن لعن شيئًا ليس أهله رجعت اللَّعنة عليه» . وروى حميد بن عبد الرَّحمن عنه أنَّه صلى الله عليه وسلم قال «إنَّ الحياء لا يأتي إلَّا بخير» .

وقال يحيى بن معين أبو الخيار الذي يروي عن ابن مسعود اسمه أُسَيْر بن عمرو، أدرك النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثين، أحدهما في تلقيح النَّخل، والآخر في الحجامة، وعاش إلى زمن الحجَّاج بن يوسف. قال وأهل المدينة يقولون أُسَيْر بن جابر، ويروون عنه عن عمر بن الخطَّاب حديث أويس القرنيِّ. قال وأهل الكوفة يسمُّونه يُسير بن عمرو، بالياء التَّحتيَّة المثنَّاة. قال ابن الأثير [4] قال عليُّ بن المدينيِّ وأبو نعيم إنَّ يسير بن عمرو روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال «اصْرم الأحمقَ» [5] مع أنَّ ابن الأثير قال في أوَّل التَّرجمة إنَّه معدود في البصريِّين. ثمَّ قال [إنَّه] أدرك النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. ثمَّ قال وروى خراش عن أُسَيْر بن عمرو، وكان قد رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. [موقوفًا] هكذا قاله [6] في باب الهمز [7] ، وقيل يسير بن جبير رجل آخر غيره، تابعيٌّ.

قال بعضهم يُسير أصله أُسَيْر، فسهِّلت الهمزة. قال عليُّ بن المدينيِّ أُسَيْر بن عمرو، وهو أُسَيْر بن جابر، كنيته أبو الخيار.

وقال أبو عمر بن عبد البرِّ [8] هو أُسَيْر بن عمرو بن جابر، ويقال أُسَيْر بن جابر. فينسب إلى جدِّه، وقال عليُّ بن المدينيِّ أهل الكوفة يسمُّونه أُسَيْر بن عمرو، وأهل البصرة يسمُّونه أُسَيْر بن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود.

والحاصل أنَّهم اختلفوا، هل هما واحد أو اثنان؟ فجعل [9] ابن المدينيِّ، وابن عبد البرِّ واحدًا، وجعل ابن منده، وأبو نعيم اثنين.

روى عنه خارج الصَّحيح من أهل البصرة زرارة بن (أبي) أوفى، وابن سيرين، وأبو عمران الجونيُّ، وحميد بن هلال. ومن أهل الكوفة أبو إسحاق الشَّيبانيُّ، [وخارج الصَّحيح أبو عمر الشَّيبانيُّ،] والمسيَّب بن رافع، وابنه قيس بن يسير.

قال ابن الأثير [10] _ في باب الهمزة _ روى عن أبي بكر وعمر. وقال _ في باب الياء _ قال حميد بن عبد الرَّحمن دخلنا على يسير _ رجل من الصَّحابة _ حين استخلف يزيد بن معاوية، فقال إنَّ النَّاس يقولون إنَّ يزيد ليس بخير أمَّة محمَّد. وأنا أقول ذلك، ولكن لأن يجمع الله أمر أمَّة محمَّد أحبُّ إليَّ من أن يفرَّق [11] ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يأتيك من الجماعة إلَّا خير» .

مات يسير قبل وقعة الجماجم، زمن الحجَّاج، سنة خمس وثمانين.

اعلم أنَّه مضى بيان كفِّ اللِّسان عن يزيد وأمثاله، فإنَّ أمرهم إلى الله.

فائدة

لمَّا جرى ذكر أويس القرنيِّ، وليس من رجال البخاريِّ، وهو خير التَّابعين، أريد أن أشرِّف كتابي بذكره، فاعلم أنَّه أويس بن عامر، قال أُسَيْر بن جابر كان محدِّث يحدِّث بالكوفة، فكان يحدِّثنا، فإذا فرغ تفرَّقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلَّم بكلام لم أسمع أحدًا يتكلَّم بكلامه، فأحببته، ففقدته، فقلت لأصحابي هل تعرفون رجلًا كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل أنا أعرفه، ذاك أويس القرنيُّ. قلت فتعلم منزله؟ قال نعم. فانطلقت معه حتَّى ضربنا حجرته، فخرج إلينا، فقلت [12] يا أخي، ما حبسك عنَّا؟ قال العري. وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه، قال فقلت له خذ هذا البرد فالبسه. قال لا تفعل، فإنَّهم إذًا يؤذونني إن رأوه عليَّ. قال فلم أزل عليه حتَّى إنَّه لبسه، فخرج عليهم، فقالوا من ترون خدع عن برده هذا؟ قال فجاء فوضعه على أثري. قال أُسَيْر فأتيت المسجد، فقلت ما تريدون من هذا الرَّجل؟ قد آذيتموه، الرَّجل يَعْرَى مرَّة، ويَكْسَى مرَّة. فأخذتهم بلساني أخذًا شديدًا، قال فقضى أنَّ أهل الكوفة وفدوا على عمر، فوفد رجل ممَّن كان يسخر به، فقال عمر هل ههنا [13] أحد من القرنيِّين؟ فجاء ذلك الرَّجل، فقال عمر إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال «إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع غير أُمٍّ له، قد كان به بياض، فدعا الله، فأذهبه [الله] عنه إلَّا موضع الدِّينار أو الدِّرهم، فمن لقيه منكم، فمروه فليستغفر لكم» . قال عمر وكان قد أتاني وأمرته أن يستغفر لي، فقال أو يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين؟ فاستغفر لي، فقلت [له] أنت أخي، لا تفارقني. فانخلس [14] منِّي، وأنبيت أنَّه قدم عليكم الكوفة. فجعل الرَّجل يقول ما هو فينا، ولا نعرفه. قال عمر بلى، إنَّه رجل كذا وكذا. (كأنَّه) يصف شأنه، فقال فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس. نسخر به. قال أدرك لا أراك تدرك. فأقبل الرَّجل حتَّى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال له أويس ما هذا بعادتك، فما الذي بدا لك؟ قال سمعت عمر يقول كذا وكذا، فاستغفر لي يا أويس. فقال لا أفعل حتَّى تجعل لي عليك ألَّا تسخر بي فيما بعد، ولا تذكر قول عمر لأحد. فاستغفر، قال أُسَيْر فما لبثنا أن فشا الخبر بالكوفة. قال أُسَيْر فأتيته، فقلت يا أخي، أمرك عجيب، ونحن لا نشعر. قال لا يجزى المرء إلَّا بعمله. ثمَّ انخلس منهم، فذهب.

قال في أسد الغابة [15] أويس الزَّاهد، أدرك النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، ولم يره، وسكن الكوفة، وهو من كبار التَّابعين [16] ، قال أُسَيْر بن جابر كان عمر بن الخطَّاب إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتَّى أتى على أويس، فقال أنت أويس؟ قال نعم. قال من مراد؟ قال نعم. قال من قَرَن؟ قال نعم [17] . قال ألك والدة أنت بها برٌّ؟ قال نعم. قال فكان بك وضح [18] فبرأ إلَّا موضع الدِّرهم؟ قال نعم. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «يأتي عليك أويس بن عامر، [مع أمداد اليمن، ثمَّ من مراد، ثمَّ من قرن، كان به وضح، فبرأ إلَّا موضع الدِّرهم، له والدة هو بها برٌّ، لو أقسم على الله لأبرَّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» . فاستغفر لي. فاستغفر، فقال أين تريد؟ قال الكوفة. قال ألا أكتب لك إلى عاملها، فيتوصَّى بك. قال لأن أكون في غير النَّاس أحبُّ إليَّ. قال فلمَّا كان العام المقبل حجَّ رجل من أشرافهم، فقال عمر كيف تركت أويسًا؟ قال رثَّ البيت، قليل المتاع. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «يأتي إليك أويس بن عامر» .] الحديث. قال فلمَّا قدم الرَّجل الكوفة أتى أويسًا، قال استغفر لي. قال أنت أحدث عهدًا بسفر صالح، فاستغفر أنت لي. قال لقيت عمر؟ قال نعم. فاستغفر له؛ ففطن النَّاس، فخرج على وجهه حتَّى أتى الحيرة، فمات بها.

قال عمر بن الخطَّاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «خير التَّابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض، فمروه فليستغفر لكم» . [19]

عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «ليشفعنَّ رجل من أمَّتي في أكثر من مضر» . قالها ثلاثًا. قال أبو بكر إنَّ تميمًا من مضر. قال «نعم» . أو كما قال، «وإنَّه أويس القرنيُّ» .

وعن الحسن [20] قال يخرج من النَّار بشفاعة رجل، ليس بنبيٍّ أكثر من مضر وربيعة [21] ، وهو أويس.

عن هرم بن حيَّان العبديِّ، قال قدمت الكوفة، فلم يكن لي همٌّ إلَّا أويس القرنيُّ أطلبه وأسأل عنه، حتَّى سقطت عليه جالسًا وحده على شاطئ الفرات نصف النَّهار، وإذا هو رجل شديد الأدمة، أشعر، محلوق الرأس، كثُّ اللِّحية، عليه إزار من صوف، ورداء من صوف، بغير حذاء، [أي كان حافيًا] [22] مهيب المنظر جدًّا، فسلَّمت عليه، فردَّ عليَّ السَّلام، ونظر إليَّ، وقال حيَّاك الله من رجل. فمددت إليه يدي لأصافحه، فأبى، فقلت يرحمك الله يا أويس، وغفر لك، كيف أنت؟ وخنقتني العبرة من حبِّي إياه، ورقَّتي له، إذ رأيت من حاله ما رأيت حتَّى بكيت وبكى، ثمَّ قال وأنت يا هرم بن حَيَّان، حيَّاك الله، ورحمك الله، وغفر لك، كيف أنت يا أخي؟ من دلَّك [23] عليَّ؟ قلت الله. قال لا إله إلَّا الله {سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} [الإسراء 108] قلت من أين عرفتني، وعرفت اسمي، واسم أبي؟ والله ما رأيتك قطُّ قبل اليوم. قال {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم 3] عرفت روحي روحك حين كلَّمت نفسي نفسك، إنَّ الأرواح لها أنفس كأنفس الأحياء، إنَّ المؤمنين يعرف بعضهم بعضًا، ويتحابُّون بروح الله، وإن لم يلتقوا، ويتعارفون ويتكلَّمون، وإن نأت بهم الدَّار. قلت حدِّثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحفظه عليك. قال إنِّي لم أدركه، ولم أصحبه، ولكن رأيت رجالًا قد رأوه [24] ، وبلغني من حديثه بعض [25] ما حدَّثكم، ولست أحبِّ أن أفتح هذا الباب على نفسي، ولا أحبُّ أن أكون محدِّثًا أو مفتيًا، إنَّ في النَّفس شغلًا عن النَّاس. قلت اقرأ عليَّ آيات من كتاب الله، أسمعهنَّ منك، فإنِّي أحبُّك في الله حبًّا شديدًا، وادع لي بدعوات، وأوصني بوصيَّة أحفظها. فقام وأخذ بيدي على شاطئ الفرات، ثمَّ قال أعوذ بالله السَّميع العليم من الشَّيطان الرَّجيم، [بسم الله الرَّحمن الرَّحيم] . وشهق شهقة، ثمَّ بكى، ثمَّ قال قال ربِّي، وأحقُّ القول قول ربِّي {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ. مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} [الدخان 38 - 39] حتَّى بلغ {إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [26] [الدخان 42] ثمَّ شهق، وسكت، ثمَّ نظرت إليه وأنا أحسب أنَّه قد غشي عليه، ثمَّ قال يا هرم، مات أبوك، ويوشك أن تموت، ومات أبو حيَّان، فإمَّا إلى جنَّة، وإمَّا إلى نار، ومات آدم. وعدَّد أنبياء، عليهم السَّلام، وقال مات محمَّد صلى الله عليه وسلم ومات أبو بكر خليفة المسلمين، ومات خليلي وصفيِّي عمر بن الخطَّاب. ثمَّ قال واعمراه. فقلت رحمك الله، إنَّ عمر لم يمت بعد. قال بلى، إنَّ ربِّي نعاه إليَّ إن كنت تفهم، فقد فهمت ما قلت، وأنا وأنت في الموتى. ودعا بدعوات خفاف، ثمَّ قال وصيِّتي إليك يا هرم بن حيَّان كتاب الله، وبقاء الصَّالحين من المؤمنين، نعيت إليَّ نفسي ونفسك، فعليك بذكر الموت، ولا تنسه طرفة عين، وأنذر قومك إذا رجعت إليهم، وانصح [27] لأهل ملَّتك، واكدح لنفسك بأن تفارق الجماعة، فتفارق دينك، وأنت لا تعلم، فتدخل النَّار يوم القيامة. ثمَّ قال اللهم إنَّ هذا يزعم أنَّه يحبِّني فيك، وزارني من أجلك، اللهم عرِّفني وجهه في الجنَّة، وأدخله عليَّ زائرًا في دارك، دار السَّلام، ورضِّه [28] من الدُّنيا باليسير. إلى غير ذلك من الدُّعاء، ثمَّ قال أستودعك، فلا أراك بعد اليوم، فإنِّي أكره الشُّهرة، والوحدة أحبُّ إليَّ؛ لأنِّي شديد الغمِّ، كثير الهمِّ ما دمت حيًّا في الدُّنيا، ولا تسأل عنِّي، ولا تطلبني، واعلم أنَّك منِّي على بال، وإن لم ترني، [فاذكرني،] فادع لي، فإنِّي سأذكرك، وأدعو لك إن شاء الله تعالى، انطلق ههنا حتَّى آخذ أنا ههنا. قال فحرصت عليه أن أمشي معه ساعة، فأبى عليَّ، ففارقته يبكي (وأبكي) ، ومشى وأنا أنظر إليه حتَّى دخل بعض السِّكك، فكم طلبته بعد ذلك، وسألت عنه، فما وجدت أحدًا يخبرني عنه بشيء. قال وما أتى عليَّ جمعة إلَّا وأنا أراه في المنام مرَّة ومرَّتين.

قال ابن السَّمعانيِّ [29] اختلفوا في موته، فمنهم من قال إنَّه قاتل يوم صفِّين في رجال عليٍّ. ومنهم من زعم أنَّه مات على جبل أبي قبيس، وقيل مات بدمشق. ويحكون في موته قصصًا تشبه المعجزات التي رويت عنه. قلت المراد بالمعجزات الأمور الخارقة، فإنَّ المعجزة لا تكون إلَّا للأنبياء.

قال أبو حاتم [30] قد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدُّنيا.

[1] في (ن) تصحيفًا (يسر) .

[2] في (ن) تصحيفًا (يسير بن خالد) .

[3] أسد الغابة 1/ 245، في ترجمة أسير بن جابر.

[4] أسد الغابة 2/ 246، في ترجمة أسير بن عمرو الدرمكي.

[5] في (ن) تصحيفًا (احرم) والحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة وله زيادة عنده «فليس للأحمق شيء خيرٌ من الهجران» وجعله البيهقي في شعب الإيمان موقوفًا على يُسَيْر، وقال هذا هو الصحيح شعب الإيمان 12/ 50.

[6] في غير (ن) (قال) .

[7] في غير (ن) (الهمزة) .

[8] الاستيعاب 1/ 100.

[9] في غير (ن) (فجعله) .

[10] أسد الغابة 1/ 245 - 246، و 5/ 483.

[11] في غير (ن) (يفترق) .

[12] في (ن) (فقال) .

[13] في غير (ن) (هنا) .

[14] في (ن) تصحيفًا (فتجلس) .

[15] 1/ 95، وحديث استغفار أويس في صحيح مسلم برقم (6654) ، وجاء في (د) (أُسَيْر بن جبير) ، وهو تصحيف في (جبير) ، والمثبت من صحيح مسلم ومصادر الترجمة.

[16] في غير (ن) (كبار تابعيها) .

[17] في (ن) (قال قرن) .

[18] في غير (ن) (بياض) .

[19] صحيح مسلم برقم (6655) ، (6656) .

[20] في (ن) تصحيفًا (وعن الحسين) .

[21] في غير (ن) (ربيعة ومضر) وينظر كرامات الأولياء للالكائي 1/ 106 - 107.

[22] في (ن) هنا زيادة (جدا) وحذفتها لأنه لا معنى لها.

[23] في (ن) تصحيفًا (من ذلك) .

[24] في غير (ن) (رجلًا قد رآه) .

[25] في (ن) (كبعض) .

[26] في (ن) (إنه هو العزيز) .

[27] في غير (ن) (والنصح) .

[28] في غير (ن) (وأرضه) .

[29] الأنساب 4/ 481.

[30] ثقات ابن حبان 4/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت