ذكر [1] قُدومه نَيْسَابُورَ، وما وقع بينه وبين محمَّد بن يحيى الذُّهْلِيِّ_ [بضمِّ المعجمة [2] ، وإسكان الهاء، بعدها لام]_ في مسألة اللَّفظ، وما حصل له من المِحْنة بسبب ذلك، وبَرَاءتُه مما نُسب إليه
قال محمَّدُ بنُ يعقوب الأَخْرَمُ سمعتُ أصحابنا بخُراسانَ يقولون لمَّا قدم البخاريُّ نَيْسَابُورَ استقبله أربعةُ آلاف رجل على الخيل، سِوى مَنْ ركب بَغْلًا أو حمارًا،
ج 1 ص 2
وسِوى الرَّجَّالةِ، وذلك سنة خمسين ومئتين، فأقام بها مدَّةً يحدِّث على الدَّوام.
قال الحسنُ بنُ محمَّد فقال محمَّد بن يحيى الذُّهْلِيُّ اذهبوا إلى هذا الرَّجل الصَّالح العالم، فاسمعوا منه. فذهب النَّاس إليه، وأقبلوا على السَّمَاع منه؛ حتَّى ظَهَرَ الخَلَلُ في مجلس الذُّهْلِيِّ، فتكلَّم فيه بعد ذلك حَسَدًا.
قال مسلمُ بنُ الحجَّاج لما قَدِمَ البخاريُّ نَيْسَابُورَ ما رأيتُ واليًا، ولا عالمًا، فَعَل به أهلُ نَيْسَابُورَ ما فعلوا (به) ، استقبلوه من مَرْحَلَتين من البلد، أو ثلاث، وقال الذُّهْلِيُّ في مجلسه مَن أراد أن يستقبل البخاريَّ غدًا فليستقبله، فإنِّي أستقبله. فاستقبله [3] الذُّهليُّ وعامَّة علماء نيسابور، فلمَّا دخل البلدَ، قال لنا الذُّهْلِيُّ لا تسألوه عن شيء من الكلام، فإنَّه إن أجاب بخلاف ما نحن فيه وقع بيننا وبينه، وشَمتَ بنا كلُّ ناصِبيٍّ [4] ورافِضِيٍّ وجَهْمِيٍّ ومُرْجِئٍ بخُراسان. قال فازدحم النَّاس على البخاريِّ، حتَّى امتلأ الدَّارُ والسُّطوح، فلمَّا كان اليومُ الثَّاني أو الثَّالثُ من قدومه، قام إليه رجل، فسأله عن اللَّفظ بالقرآن، فقال أفعالنا مخلوقةٌ، وألفاظنا من أفعالنا. فوقع بين النَّاس اختلاف، فقال بعضُهم قال لفظي بالقرآن مخلوق. وقال بعضُهم لم يقل. وازداد الاختلاف، حتَّى قام بعضُهم إلى بعض، فاجتمع أهل الدَّار وأخرجوهم.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيٍّ ذكر لي جماعةٌ من المشايخ أنَّ محمَّدَ بنَ إسماعيلَ لمَّا ورد نَيْسابُورَ، واجتمع النَّاسُ عنده، حسده بعضُ شيوخ الوقت، فقال لأصحاب الحديث إنَّ البُخاريَّ يقول لفظي بالقرآن مخلوق. فلمَّا حضر المجلسَ، قام إليه رجل، فقال يا أبا عبد الله! ما تقول في اللَّفظ بالقرآن، أمخلوق هو أم غيرُ مخلوق؟ فأعرض البخاريُّ عنه، ولم يجبْه، وأعاد السُّؤال، فأعرض، [فأعاد فأعرض] ، فقال البخاريُّ القرآن كلام الله غير مخلوق، وأفعال العباد مخلوقة، والامتحان بدعة. فَشَغَّبَ الرَّجلُ، وقال قد قال لفظي بالقرآن مخلوق.
وقال الفِرَبْرِيُّ قال البخاريُّ [5] أمَّا أفعال العباد، فمخلوقة، فقد حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِ الله، حدَّثنا مروان، حدَّثنا أبو مالك، عن رِبْعِيِّ بنِ حِرَاشٍ، عن حُذَيفةَ [6] بن اليَمَانِ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّ الله صَنَعَ كلَّ صانعٍ وصَنْعَتَهُ» .
وقال البخاريُّ [7] سمعت عُبيدَ الله [8] بن سَعيد _يعني أبا قُدامةَ السَّرَخْسِيَّ_ يقول ما زلتُ أسمع أصحابنا يقولون إنَّ أفعال العباد مخلوقة.
قال البخاريُّ حركاتُهم، وأصواتهم، واكتسابهُم، وكتابتُهم مخلوقة، فأمَّا القرآن المُبين المُثْبَتُ في المصاحف، المُوْعَى [9] في القلوب، فهو كلام الله غيرُ مخلوق، قال الله تعالى {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [العنكبوت 49] .
ج 1 ص 2
قال وقال إسحاقُ بنُ راهويه وأمَّا الأوعيةُ [10] ، فمَن يشكُّ أنَّها مخلوقة؟!
قال الذُّهْلِيُّ القرآن كلام الله غير مخلوق، ومَن زعم لفظي بالقرآن مخلوق، فهو مبتدع لا يُجَاْلَسُ ولا يُكلَّم [11] ، ومن ذهب بَعْدَ هذا إلى البخاريِّ، فاتَّهموه، فإنَّه لا يحضر مجلسَه إلَّا من كان على مذهبه.
قال الحاكم لمَّا وقع بين البخاريِّ والذُّهْلِيِّ في مسألة اللَّفظ، انقطع النَّاسُ عن البخاريِّ، إلَّا مسلمَ بنَ الحجَّاجِ، وأحمدَ بنَ سَلَمَةَ، فقال الذُّهْلِيُّ أَلَا مَنْ قال باللَّفظ، فلا يحلُّ له أن يحضر مجلسنا. فأخذ مسلمٌ رداءه على رأسه فوق عمامته، وقام على رؤوس الأشهاد، فبعث إلى الذُّهْلِيِّ جميعَ ما كان كتب [عنه] على ظهر حَمَّالٍ.
قال ابنُ حجر [12] لقد أَنْصفَ مسلم، فلم يحدِّث في كتابه، لا عن هذا، ولا عن ذاك.
قال أحمدُ بنُ سَلَمَةَ [13] النَّيْسَابُوريُّ دخلت على البخاريِّ، فقلت يا أبا عبد الله! إنَّ هذا رجل مقبول بخراسان، خصُوصًا في هذه المدينة، وقد لَجَّ في هذا الأمر، حتَّى لا يقدر أحدٌ منَّا أن يكلِّمه فيه، فما ترى؟ (قال) فقبض على لحيته، ثمَّ قال {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [غافر 44] ، اللَّهمَّ إنَّك تعلم أنِّي لم أُرِد المُقام بنَيْسَابُورَ أَشرًا ولا بطرًا، ولا طلبًا للرِّئاسة، وإنَّما أَبَتْ عليَّ نفسي إلَّا الرُّجوعَ إلى الوطن لغَلَبة المخالفين، وقد قصدني هذا الرَّجل حسدًا، لِمَا آتاني الله، لا غَيْر. ثمَّ قال لي يا أحمد! إنِّي خارج غدًا لتخلصوا [14] من حديثه لأجلي [15] .
قال أبو عبد الله ابنُ الأَخْرَمِ الحافظُ لمَّا قام مسلمٌ وأحمدُ بنُ سَلَمَةَ [16] من مجلس الذُّهْلِيِّ بسبب البخاريِّ، قال الذُّهْلِيُّ لا يُساكِنني هذا الرَّجلُ في البلد. فمشى [17] البخاريُّ، وسافر.
قال محمَّدُ بنُ نَصْرٍ سمعت البخاريَّ يقول مَن زعم أنِّي قلت لفظي بالقرآن مخلوق، فهو كذَّاب؛ فإنِّي لم أقله. وقلت له يا أبا عبد الله! قد خاض النَّاس في هذا، فأكثروا. فقال ليس (إلَّا) ما أقول لك.
قال أبو عَمْرو الخَفَّافُ أتيت البخاريَّ، فذاكرته بشيء من الحديث، حتَّى طابت نفسه، فقلت له ههنا من يحكي عنك أنَّك قلت لفظي بالقرآن مخلوق. فقال يا أبا عمرو! احفظْ [عليَّ] ما أقول لك مَنْ زعم من أهل نَيْسَابُورَ، وقومَس، والرَّيِّ، وهَمَذَانَ، وبغدادَ، والكوفةِ، والبصرةِ، ومكَّةَ، والمدينةِ، أنِّي قلت لفظي بالقرآن مخلوق، فهو كذَّاب؛ فإنِّي لم أقله، إلَّا أنِّي قلت أفعال العباد مخلوقة.
قال محمَّدُ بنُ نُعَيْمٍ سألت البخاريَّ _ لمَّا وقع في شأنه ما وقع _ عن الإيمان، فقال قول وعمل، ويزيد وينقص، والقرآن كلام الله غير مخلوق، وأفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثمَّ عمر، ثمَّ عثمان، ثمَّ
ج 1 ص 2
عليٌّ، على هذا أحيا، وعلى هذا أموت، وعليه أُبعَث إن شاء الله.
قال السُّبكيُّ [18] قال البخاريُّ يُقال فلان حَسنُ القراءة، ورديء القراءة، ولا يقال حَسَنُ القرآن، ولا رديء القرآن، وإنَّما يُنسَب إلى العباد القراءة؛ لأنَّ القرآن كلام الرَّبِّ، والقراءة فعلُ العبد، وليس لأحد أن يشرع في أمر الله بغير علم، كما زعم بعضهم أنَّ القرآن بألفاظنا، وألفاظنا به شيء واحد، والتِّلاوة هي المَتْلُوُّ، والقراءة هي المَقْروءُ، فقيل له التِّلاوة فِعْلُ القارئ، وعَمَلُ التَّالي، فرجع، وقال ظننتهما مَصْدَرَيْنِ، (فقيل له) هَلَّا أَمْسكتَ كما أَمْسكَ كثير من أصحابك؟! فلو بعثتَ إلى من كتَبَ عنك، واسترددتَ ما أثبتَّ، وضربْتَ عليه، فزعم أنَّه ليس يُمْكِنُ، وقد قلتُ ومضى، فقلت له كيف جاز لك أن تقول في الله شيئًا لا تقوم به شرحًا ولا بيانًا، إذ [19] لم تميِّز بين التِّلاوة، والمَتْلُوِّ؟ فَسَكَتَ؛ إذْ لم يكن عنده جواب.
قال أبو حامد الأَعْمَشِيُّ [20] رأيت البخاريَّ في جنازة سعيد بن مروانَ، والذُّهْلِيُّ يسأله عن الأسماء، والكُنَى، والعِلَلِ، ويمرُّ فيه البخاريُّ كالسَّهم، فما أتى على هذا شهر حتَّى قال الذُّهليُّ أَلَا مَنْ يختلف إلى مجلسه، فلا يأتنا، فإنَّهم كتبوا إلينا من بغداد أنَّه تكلَّم في اللَّفظ، ونهيناه، فلم ينتهِ [21] ، فلا تقربوه.
قال السُّبكيُّ [22] قول الذُّهْلِيِّ مَن زعم أنَّ لفظي بالقرآن مخلوق، فهو مُبْتَدِعٌ، ومَن زعم أنَّ القرآن مخلوق، فقد كفر. إنَّما أراد [ما أَراده] أحمد بن حنبل من النَّهي عن الخوض في هذا العلم، ولم يُرِدْ مخالفَةَ البخاريِّ، وإن خالفه، وزعم أنَّ لفظه الخارج [23] من بين شفتيه المُحْدَثَتَيْنِ قديمٌ، فقد باء بأمر عظيم، والظَّنُّ به خلاف ذلك.
وقال [24] كلام البخاريِّ عندنا محمول على ذلك، أيْ حدوثُ العبارةِ، والتَّأويل عند الاحتياج واجب، والسُّكوت عنه عند عدم الاحتياج سُنَّة، فافهم ذلك، ودع عنك خُرافاتِ المؤرِّخين، واضرب صَفْحًا عن تَمْويهاتِ الضَّالِّين، وكيف يُظَنُّ بالبخاريِّ أنَّه يذهب إلى شيء من أقوال المعتزلة، وقد صحَّ عنه فيما روى الفِرَبْرِيُّ، وغيره أنَّه قال لأستجهل مَن لا يُكَفِّر الجهميَّة.
قال ولا يرتابُ المُنْصِفُ [25] أنَّ الذُّهْلِيَّ لحقته آفة الحسد، التي لم يَسْلَمْ منها إلَّا أهلُ العصمة، وقد سأل بعضُهم البخاريَّ عما بينه وبين الذُّهْلِيِّ، فقال كم يعتري الذُّهْلِيَّ الحسدُ في العلم؟! والعلمُ رزق رَزَقَه الله تعالى، وهو يعطيه لمَن يشاء.
قال السُّبْكِيُّ تأمَّل كلامه ما أذكاه، لمَّا سئل عن ذلك مَنْ زعم أنِّي قلت لفظي بالقرآن مخلوق، فهو كذَّاب، فإنِّي لم أقله، إلَّا أنِّي قلت أفعال العباد مخلوقة.
قال ومعناه _ والعلم عند الله _ أنِّي لم أقله؛ لأنَّ الكلام في هذا خوض في علم مسائل الكلام، وصفاتُ الله لا ينبغي الخوضُ فيها إلَّا لضرورة، ولكنِّي قلت
ج 1 ص 2
أفعال العباد مخلوقة، وهي قاعدة مُغنية عن تخصيص هذه المسألة بالذِّكر _ قلتُ لأنَّها جزئيَّة من جزئيَّاتها، وفرد من أفرادها _ وكلُّ عاقل يعلم أنَّ لفظنا من جملة أعمالنا [26] ، وأعمالُنا مخلوقة، فاللفظ مخلوق، ولقد أَعْرَبَ عن هذا ما رُوِّينا عن البخاريِّ _فيما مَرَّ_ لَمَّا سئل، حيث قال أفعالنا مخلوقة، وألفاظنا من أفعالنا. والحاصل أنَّ النَّهْيَ من السَّادات، كالإمام أحمد وغيره، فإنَّما أرادوا النَّهي عن الكلام في القرآن جُمْلةً، ولم يخالفوا في مسألة اللَّفظ _فيما نظنُّه_ إجلالًا لهم، ورفعةً لمحلِّهم عن قولٍ لا يشهد له معقولٌ ولا منقولٌ، ومن أفْصَحَ بذلك كالكَرَابِيْسِيِّ، والبخاريِّ _إن ثبت أنَّه قال لفظي بالقرآن مخلوق_ فإنَّما فعل ذلك لمَّا آل الأمرُ إلى البيان (لمَّا) اشتدَّ الإبهام.
قال السُّبكيُّ إن (قلتَ) كان حقًّا فلِمَ (لَمْ) يُفصحْ به؟ قلتُ سبحان الله! السِّرُّ [27] [الخوف من] الخوضُ في الكلام؛ مَخافَةَ أن يجرَّ إلى ما لا ينبغي، وليس كلُّ علم يُفصَح به.
قال فاحفظْ ما ألقيتُه إليك، واشدُدْ عليه يديك.
قلتُ هو صحيح؛ إذ ما كلُّ ما يُعلَم يُقال، وقد قال أبو هريرة «حفظتُ من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعاءين، فأمَّا أحدُهما فَبَثَثْتُه، وأمَّا الآخر، فلو بَثَثْتُه [28] لقُطع هذا البُلْعومُ» ، وأشار إلى حَلْقِه [29] ، وقال العلماء المراد بهذا الأخير أحاديثُ لا يتعلَّق بها أحكام، وإلَّا لوجب عليه إظهارُها، بل هو ممَّا يتعلَّق بأمور الآخرة والمُغيَّبات، إلى غير ذلك ممَّا لا يَقوَاه إلَّا العقل الكامل، وما أحسنَ ما أنشد الغزاليُّ لزين العابدين [30] _ من البسيط _
~إنِّي لأكتمُ من عِلْمي جَواهرَهُ كي لا يرَى الحقَّ ذو جهل فَيُفْتَتَنَا [31]
~يا رُبَّ جوهر علمٍ لو أَبوحُ به لقيل لي أنتَ ممَّنْ يعبدُ الوَثَنَا
~ولاستحلَّ رجالٌ صالحونَ دَمِي يَرون أقبحَ ما يأتونه حَسَنًَا
~وقد تقدَّم في هذا أبو حَسَنٍ إلى الحُسَينِ ووصَّى قبلَه الحَسَنَا
[1] سقطت كلمة (ذكر) من (ه) .
[2] في (ن) تصحيفًا (المعجم) .
[3] في (ن) (فاستقبل) والمثبت أولى.
[4] في (ن) تصحيفًا (قاصي) .
[5] في كتابه خَلق أفعال العباد ص 46.
[6] تصحَّفت في (ه) إلى (عبد الله بن اليمان) .
[7] خلق أفعال العباد ص 47.
[8] في غير (ف) (عبد الله) وهو تصحيف.
[9] في (ن) و (ف) تصحيفًا (الموحى) .
[10] في (ن) تصحيفًا (الأدعية) .
[11] في النسخ كلها (ولا يتكلم) والمثبت يناسب السياق، وهو كذلك في مقدمة الفتح ص 492.
[12] مقدمة الفتح ص 492.
[13] في (ه) (مسلمة) .
[14] في غير (ن) (تتخلصوا) .
[15] في (ن) (لأجله) والمثبت أليق بالسياق.
[16] في غير (ن) (مسلمة) وهو تصحيف.
[17] هكذا في النسخ وهي في المصادر (فخشي) .
[18] طبقات الشَّافعيَّة الكبرى 2/ 229، وكلام الإمام البخاريِّ في خلق أفعال العباد ص 105، والكلام له إلى آخر الفقرة.
[19] في غير (ن) (إذا) .
[20] في (ن) (الأعمش) والمثبت هو الصحيح.
[21] في (ن) (ينتهي) وهو لحن في اللغة.
[22] طبقات الشَّافعيَّة الكبرى 2/ 229.
[23] في (ن) (الخارجة) والمثبت مناسب للسياق.
[24] طبقات الشَّافعيَّة الكبرى 2/ 230، وكل ما يأتي من وقل للسبكي بعده فمن المصدر نفسه.
[25] في (ن) تصحيفًا (المصنف) .
[26] في غير (ن) (أفعالنا) .
[27] في (ه) و (س) (الشرُّ) .
[28] في (ن) (بثثت) والمثبت هو الرواية.
[29] أخرجه البخاري في صحيحه برقم (120) .
[30] الشعر مع الخبر في طبقات الشافعية للسبكي 2/ 231، وفيه أنشده الغزالي في منهاج العابدين لبعض أهل البيت، وهو في منهاج العابدين ص 3، والصَّواب أنَّ هذا الشِّعر للعَتَّابيِّ، كما في تاريخ مدينة السَّلام للخطيب 14/ 517.
[31] في (ن) تصحيفًا (فيفتينا) .