فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2285

731 # عبدُ الله بنُ مُغَفَّلٍ، بضمِّ الميم، وفتح المعجمة، وشدَّة الفاء، الصَّحابيُّ، أبو سعيد، ويقال أبو زياد، وأبو عبد الرَّحمن. المُزَنِيُّ، البصريُّ.

روى ثلاثة وأربعين حديثًا، للبخاريِّ منها ثمانية أحاديث، قاله ابن حجر [1] .

روى عنه عبد الله بن بُريدة [2] ، ومعاويةُ بنُ قُرَّةَ، وحميد بن هِلال، وعُقبة بن صُهْبَانَ.

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة، في الصَّلاة [خ¦624] ، وغيرها.

وهو ممَّن بايع تحت الشَّجرة، سكن المدينة، ثمَّ تحوَّل إلى البصرة، وابتنى بها دارًا قرب الجامع، وكان من البكَّائين الذين أنزل الله فيهم {وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} [التوبة 92] قال في الكشَّاف [3] البكَّاؤون ستَّة نفر من (الصَّحابة) الأنصار. وقال محيي السُّنَّة [4] (هم) سبعة مَعْقِلُ بنُ يَسَارٍ، وصَخْرُ بنُ خَنْسَاء، وعبدُ الله بن كَعْب الأنصاريُّ، وعُلْبَةُ بن زيد، وسالم بن عَمْير [5] ، وثعلبة بن عَنَمَةَ، وعبد الله بن مُغَفَّلِ المزنيُّ أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا إنَّ الله قد ندبنا للخروج معك فاحملنا. قال ابن عبَّاس على [الدَّوابِّ. وقيل على] الخِفَافِ المرفوعة، والنِّعال المخصوفة؛ لينفروا معه، فقال صلى الله عليه وسلم «لا أجد ما أحملكم عليه» . فولَّوا باكين، انتهى.

قال ابن الأثير [6] عبد الله أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقِّهون النَّاس، وهو أوَّل من دخل باب تُسْتَر لمَّا فتحها المسلمون. قال عبد الله بن مغفَّل إنِّي لآخذ بغصن من أغصان الشَّجرة التي بايع رسول الله تحتها [7] أُظِلُّه، فبايعناه على ألَّا نفرَّ. ورأى عبد الله رجلًا يخذف، فقال لا تخذف، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى، أو كره الخذف، لا أحدِّثك (به) ، أو لا [8] أحدِّثك (به) أبدًا.

توفِّي بالبصرة، سنة تسع وخمسين، أو سنة ستِّين، أيَّام إمارة ابن زياد على البصرة، وصلَّى عليه أبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ بوصيَّة منه بذلك.

[1] مقدمة الفتح ص 475.

[2] في (ن) تصحيفًا (بريرة) .

[4] معالم التنزيل 4/ 84.

[5] في (ن) تصحيفًا (وسالم بن عمرو) وكذلك (عبد الله بن معقل المزني) .

[6] أسد الغابة 3/ 395.

[7] في (ن) (تحته) .

[8] في (ن) (أو إلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت