فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 2285

قال عبد الله بن داود جلست إلى إبراهيم بن أدهم، فذكر سفيان، فكأنَّه عاب عليه ترك الغزو، قال وهذا عبد الرَّحمن بن عمرو أسنُّ منه يغزو. فقلت ما كان يفتي [1] سفيان في ترك الغزو؟ قال كان يقول إنَّهم يضيِّعون الفرائض.

وقال إذا ترأَّس الرَّجل [2] سريعًا أضرَّ بكثير من العلم، وإذا طلب وطلب بلغ [3] .

وقال يؤمر بالرَّجل إلى النَّار، فيقال هذا عياله أكل حسناته. قال وكان يقال يأتي على النَّاس زمان تموت فيه القلوب، ويحيا فيه الأبدان. قال ولَنِعْمَةُ الله عليَّ فيما زوى عنِّي من الدُّنيا أفضل من نعمته فيما أعطاني.

قال وكان يقال الصَّمت زين العالم، وستر الجاهل، والصَّمت منام العقل، والمنطق يقظته، ولا منام إلَّا بيقظة، ولا يقظة إلَّا بمنام.

وكان يقول يا قوم، راقبوا الله، فإنَّما هي لحظة.

وقال فيما أوصى إلى عليِّ بن الحسن [4] السُّلَميِّ عليك بالصِّدق في المواطن كلِّها، وإيَّاكَ والكذبَ والخيانةَ ومجالسةَ أصحابها، فإنَّها وزر كلَّها [5] ، وإيَّاك يا أخي والرِّياءَ في القول والعمل، وإيَّاك والعُجْبَ، فإنَّ العمل الصَّالح لا يرفع وفيه عُجب [6] ، ولا تأخذ دينك إلَّا ممَّن [7] هو مشفق على دينه، فإنَّ مَثَل الذي هو غير مشفق على دينه، كمثل طبيب به داء، لا يستطيع أن يعالج داء نفسه، وينصح لنفسه [8] ، (كيف) يعالج داء النَّاس فينصح لهم؟ فهذا الذي لا يشفق على دينه، كيف يشفق على دينك؟ ويا أخي، إنَّما دينك لحمك ودمك، ابكِ على نفسك وارحمها، فإن أنت لم ترحمها لم ترحم، ولْيَكُ جليسك

ج 1 ص 2

من يزَّهِّدك في الدُّنيا ويرغِّبك في الآخرة، وإيَّاك ومجالسة أهل الدُّنيا الذين يخوضون في حديث الدُّنيا، فإنَّهم يفسدون عليك دينك وقلبك، وأكثر من ذكر الموت والاستغفار ممَّا قد سلف من ذنوبك، وسل الله السلامة فيما بقي من عمرك، ثمَّ عليك يا أخي بأدب حسن، وخُلقٍ حسن، ولا تخالفنَّ الجماعة، فإنَّ الخير [9] فيها إلَّا [10] من هو مُكِبٌّ على الدنيا، كالذي يعمر بيتًا ويخرب آخر، وانصح لكلِّ مؤمن إذا سألك في أمر دينه، ولا تكتمنَّ أحدًا من النَّصيحة شيئًا إذا شاورك فيما كان لله رضا، وإيَّاك أن تخون مؤمنًا، فمن خان مؤمنًا، فقد خان الله ورسوله، وإذا أحببت أخاك في الله، فابذل له نفسك ومالك، وإيَّاك والجدالَ والمراءَ، فإنَّك تصير ظلومًا خوَّانًا أثيمًا، وعليك بالصَّبر في المواطن كلِّها، فإنَّ الصَّبر يجرُّ إلى البِرِّ، والبِرُّ يجرُّ إلى الجنَّة، وإيَّاك والحِدَّةَ والغضبَ، فإنَّهما يجرَّان إلى الفجور، والفجور يجرُّ إلى النَّار، ولا تمارينَّ عالمًا فيمقتك، وإنَّ الاختلاف إلى العلماء رحمة، والانقطاع عنهم سخط الرَّحمن، وإنَّ العلماء ورثة [11] الأنبياء، وعليك بالزُّهد يبصِّرك الله عورات الدُّنيا، وعليك بالورع يخفِّف الله حسابك، ودع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك تكن سليمًا، وادفع الشَّكَّ باليقين يسلم لك دينك [12] ، وأمر بالمعروف وانْهَ عن المنكر تكن حبيب الله، وأبغض الفاسقين تطرد به الشَّياطين، وأقلَّ الفرح والضَّحك بما تصيب من الدُّنيا تزدد قوَّة عند الله، واعمل لآخرتك يكفك الله أمر دنياك، وأحسن سريرتك يحسن الله علانيتك، وابك على خطيئتك تكن من أهل الرَّفيق الأعلى، ولا تكن غافلًا، فإنَّه ليس يغفل عنك، وإنَّ لله عليك حقوقًا وشروطًا كثيرة، وينبغي لك أن تؤدِّيها، ولا تكوننَّ غافلًا عنها، فأنت محاسب بها لعلَّك تنجو يوم القيامة، وإذا أردت أمرًا من أمور الدُّنيا فعليك بالتُّؤدة [13] ؛ فإن رأيته موافقًا لأمر آخرتك فخذه، وإلَّا فَعفَّ [14] عنه حتَّى تنظر إلى من أخذه كيف عمله فيها؟ وكيف نجى منها؟ وسل الله العافية، وإذا هممت بأمر من أمور الآخرة، فشمِّر إليها وأسرع من قبل أن يحول بينك وبينها الشَّيطان، ولا تكوننَّ أكولًا (لا تعمل) بقدر ما تأكل، فإنَّه يكره ذلك، ولا تأكلنَّ بغير نيَّة، ولا بغير شهوة، ولا تحشونَّ بطنك، فتقع جيفة لا تذكر الله، وأكثر من الهمِّ والحزن، فإنَّ أكثر ما يجد المؤمن

ج 1 ص 2

في كتابه من الحسنات الهمُّ والحزن، وإيَّاك والطَّمع في ما في أيدي النَّاس، فإنَّ الطَّمع هلاك الدِّين، وإيَّاك والرَّغبة، فإنَّ الرَّغبة تقسِّي القلب، وإيَّاك والحرص، فإنَّ الحرص [15] ممَّا يفضح النَّاس يوم القيامة، كن طاهر القلب، نقيَّ الجسد من الذُّنوب، نقيَّ اليدين من المظالم، سليم القلب من الغشِّ والمكر والخيانة، خالي البطن من الحرام، فإنَّه لا يدخل الجنَّة لحم نبت من حرام، كُفَّ بصرك عن النَّاس، ولا تمش لغير حاجة، ولا تَكَلَّمَنَّ بغير حكمة، وكن خائفًا حزينًا لما بقي من عمرك، لا تدري ما يحدث فيه من أمر دينك، وإيَّاك أن تلي (من) الأمانة شيئًا، وكيف تليها وقد سمَّاك الله ظلومًا جهولًا؟ أبوك آدم لم يبق فيها، ولم يستكمل يوم حملها؛ حتَّى وقع في الحال [16] ما وقع، أَقِلِ العثرة، واقبل المعذرة، واغفر ذنب من يرجَّى خيره ويؤمن [17] شرَّه، ولا تبغض أحدًا ممَّن يطيع الله، كن رحيمًا للعامَّة والخاصَّة، لا تقطع رحمك، وصِلْ من قطعك، وتجاوز عمَّن ظلمك تكن رفيق الأنبياء والشُّهداء، وأقلل دخول السُّوق، فإنَّهم ذئاب عليهم ثياب، وفيها [18] مردة الشَّياطين من الجنِّ والإنس، وإذا دخلتها فقد لزمك الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، فإنَّك لا ترى فيها إلَّا منكرًا، فقم على طرقها [19] ، وقل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كلِّ شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله العليِّ العظيم، فقد بلغنا أنَّه يُكتب لقائلها بكلِّ من في السُّوق عجميٍّ أو فصيح عشر حسنات، ولا تجلس فيها، واقض حاجتك وأنت قائم، يسلم لك دينك، وإيَّاك أن يفارقك الدِّرهم [20] ، فإنَّه أتمُّ لعقلك، ولا تمنعنَّ نفسك عن الحلاوة، فإنَّه يزيد في الحلم، وعليك باللَّحم، ولا تكثر منه، ولا تدم عليه، ولا تدعه أربعين يومًا، فإنَّه يسيء خلقك، ولا تردَّ الطِّيب، فإنَّه يزيد في دماغك [21] ، وعليك بالعدس، فإنَّه لا يردُّ الدُّموع، ويرقُّ القلب، وعليك باللِّباس الخشن، تجد حلاوة الإيمان، وعليك بقلَّة الأكل، تملك سهر اللَّيل، وعليك بالصَّوم، يسدُّ عنك باب الفجور، ويفتح عليك باب العبادة، وعليك بقلَّة الكلام، يلين قلبك [عليك] ، وعليك بطول الصَّمت، تملك الورع، ولا تكوننَّ حريصًا على الدُّنيا، ولا تكن طعَّانًا، تنج من ألسن النَّاس، وكن رحيمًا، تكن محبَّبًا إلى النَّاس، وارض بما قسم الله

ج 1 ص 2

لك، تكن غنيًّا، وتوكَّل على الله، تكن قويًّا، ولا تنازع أهل الدُّنيا في دنياهم، يحبُّك الله، ويحبُّك أهل الأرض، وكن متواضعًا، تستكمل أعمال البرِّ، اعمل بالعافية، تأتك العافية من فوقك [22] ، كن عفوًّا تظفر بحاجتك، كن رحيمًا يرحِّم عليك كلُّ شيء، يا أخي لا تدع أيَّامك ولياليك وساعاتك تمرُّ عليك باطلًا، وقدِّم من نفسك لنفسك يوم [23] العطش، يا أخي، فإنَّك لا تَروى يوم القيامة إلَّا بالرِّضا من الرَّحمن، ولا تدرك رضوانه إلَّا بطاعته، وأكثر من النَّوافل تقرِّبك إلى الله، وعليك بالسَّخاء بستر العورات، ويخفِّف الله عليك [24] الحساب والأهوال، وعليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك، واجتنب المحارم كلَّها تجد حلاوة الإيمان، وجالس أهل الورع وأهل التَّقوى يصلح الله أمر دينك، وشاور في أمر دينك الذين يخشون الله، وسارع [25] في الخيرات يحول الله بينك وبين معصيتك، وعليك بكثرة ذكر الله يزهِّدك الله في الدُّنيا، وعليك بذكر الموت يهوِّن الله عليك أمر الدُّنيا، واشتق إلى الجنَّة يوفِّق الله لك الطَّاعة، وأشفق من النَّار يهوِّن الله عليك المصائب، أحبَّ أهل الجنَّة تكن معهم يوم القيامة، وأبغض أهل المعاصي يحبُّك الله، والمؤمنون شهود الله في الأرض، ولا تسبنَّ أحدًا من المؤمنين، ولا تحقرنَّ شيئًا من المعروف، ولا تنازع أهل الدُّنيا في دنياهم [26] ، وانظر يا أخي أن يكون أوَّل أمرك تقوى الله في السِّرِّ والعلانية، واخش الله خشية من علم أنَّه ميِّت ومبعوث، ثمَّ الحشر، ثمَّ الوقوف بين يدي الجبَّار، ومحاسب بعملك، ثمَّ المصير إلى إحدى الدَّارين؛ إمَّا جنَّة ناعمة خالدة؛ وإمَّا نار فيها ألوان العذاب، مع خلود لا موت فيه، فارج رجاء من علم أنَّه يعفو ويعاقب.

فرحمه الله ما أحسن كلامه، وأبين نصحه! فكلامه عبرة للمعتبرين، ورغبة للمستبصرين. حشرنا الله تعالى في زمرة أحبابه، ولنذكر بعض الأحاديث التي رواها، كما نقل عنه أبو نعيم الأصفهانيُّ في حلية الأولياء.

روى سفيان الثَّوري بالإسناد المتَّصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما ذئبان ضاريان أرسلا في غنم أغفلها أهلها بأسرع فيها فسادًا من طلب الشَّرف والمال في دين المسلم» . وقال صلى الله عليه وسلم «إنَّ من موجبات المغفرة إدخال السُّرور على أخيك

ج 1 ص 2

المسلم، إشباع جوعته، وتنفيس كربته». وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [27] «لو أنَّ ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت» . وقال [قال] «ما يزال البلاء بالمؤمن في دينه ونفسه [وماله] حتَّى يلقى الله وما عليه خطيئة» . وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [28] «خير صفوف الرِّجال أوَّلها وشرُّها آخرها، وخير صفوف النِّساء آخرها وشرُّها أوَّلها» . وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّ السَّخاء شجرة في الجنَّة وأغصانها في الدُّنيا، فمن أخذ بغصن منها دخل الجنَّة، والبخل شجرة في النَّار وأغصانها في الدُّنيا [29] ، فمن أخذ بغصن منها جرَّه إلى النَّار» . وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من تعلَّم العلم ليماري به العلماء، أو ليجاري مع السُّفهاء، أو يتأكَّل [30] به النَّاس، فالنَّار أولى به» . وقال قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ} [الأعراف 22] قال كان لباسهما كالظُّفْر، فلمَّا أكلا من الشجرة لم يبق عليهما إلَّا الُّظفر، وطفقا يخصفان عليهما من ورق [الجنَّة من ورق] التِّين.

وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّ فقراء المؤمنين يدخلون الجنَّة قبل أغنيائهم بنصف يوم، وذلك خمس مئة عام» . فقال رجل أمنهم أنا يا رسول الله؟ فقال «إن تغدَّيت رجعت إلى عَشَاء [31] وإذا تعشيت يبيت معك غداء» ؟ قال نعم. قال «لست منهم» . فقام رجل، فقال أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال «هل سمعت ما قلنا لهذا» ؟ قال نعم، ولست كذلك. قال «هل تجد ثوبًا [32] سترًا سوى ما عليك» ؟ قال نعم. قال «فلست منهم» . فقام آخر، فقال أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال «هل سمعت ما قلت لهذين قبلك» ؟ قال نعم، [ولست كذلك] . قال «هل تجد قرضًا كلَّما استقرضت» ؟ قال نعم. قال «فلست منهم» . فقام آخر، فقال أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال «هل سمعت ما قلنا لهؤلاء قبلك» ؟ قال نعم. قال «هل تقدر أن تكتسب ما يعيِّشك» [33] ؟ قال نعم. قال «فلست منهم» . فقام خامس، فقال أنا منهم يا رسول الله؟ فقال «هل سمعت ما قلنا لهؤلاء» ؟ قال نعم. قال «هل تمسي عن ربِّك راضيًا وتصبح كذلك» ؟ قال نعم. قال «أنت منهم» . فقال صلى الله عليه وسلم «إنَّ سادات المؤمنين في الجنَّة إذا تغدَّى لم يجد عشاء، وإذا تعشَّى لم يبت معه غداء، وإن استقرض لم يجد قرضًا، وليس له فضل كسوة إلَّا ما يواري به ما لا يجد منه بدًّا، ولا يقدر على أن يكتسب [34] ما يعيِّشه، ويمسي عن الله راضيًا، ويصبح راضيًا {فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء 69] .

ج 1 ص 2

قال وسأله شخص، فقال يا رسول الله، متى كنت نبيًّا؟ فقال له النَّاس مه [35] ، فقال «دعوه، كنت نبيًّا وآدم بين الرُّوح والجسد» .

قال وقال (رسول الله) صلى الله عليه وسلم «سيأتي زمان عليكم لا يكون فيه شيء أعزَّ من ثلاثة أخ يستأنس به، ودرهم من حلال، أو سنَّة يعمل بها» .

وقال قال «إذا كانت سنة خمسين ومئة يربِّي أحدكم جرو كلب ولا يربِّي ولدًا» .

وقال قال «أوحى الله تعالى إلى موسى إنَّك لن تتقرَّب إليَّ بشيء أحبَّ إلي من الرضا بقضائي، ولن تعمل عملًا أحبط لحسناتك من الكبر، يا موسى، لا تتضرَّع لأهل الدُّنيا فأسخط عليك، ولا تخف بدينك لدنياهم فأغلق عليك أبواب رحمتي، يا موسى، قل للمذنبين النَّادمين أبشروا [36] . وقل للعاملين المعجبين اخسروا [37] » .

وقال قال «أجيبوا الدَّاعي، ولاتردُّوا الهديَّة، ولا تضربوا المسلمين» .

وقال (رأى) رسول الله امرأة ومعها أولادها قد حملت واحدًا، والبقيَّة يمشون حولها، فقال «والدات حاملات رحيمات، لولا ما يأتين [38] أزواجهن دخلت مصلِّياتُهن الجنَّة» . وقال قال «يقعد المقتول بالجادَّة، فإذا مرَّ به القاتل أخذه، فقال يا ربِّ هذا قطع عليَّ صومي وصلاتي. قال فيعذب القاتل والآمر به» . وقال قال «من قرأ {يس} عدلت له عشرون حجَّة [39] ، ومن كتبها، ثمَّ شربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف رحمة، ونزعت منه كلَّ غلٍّ وداء» . وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا يدعو بيده اليسرى يبسطها، ويشير بأصبعه المسبِّحة، ويقول «إنَّ الإشارة في الدُّعاء بالمسبِّحة مقمعة للشَّيطان» .

كلُّ هذا [40] ذكره أبو نعيم الأصفهانيُّ في حليته وزيادة، وقد ذكرنا مولده ووفاته أوَّل التَّرجمة.

[1] في غير (ن) (يعني) .

[2] في (ن) (ترأس الرجل السهام سريعا) .

[3] في غير (ن) (يمنع) .

[4] في (ن) تصحيفًا (الحسين) .

[5] في غير (ن) (كله) .

[6] في الأصول كلها (لا يرجع وفته) وسقطت (عجب) فصححت التصحيف، واستدركت السقط من الحلية 7/ 82.

[7] في (ن) تصحيفًا (من) .

[8] في (ن) (وينصح نفسه) .

[9] في النسخ كلها (الجنة) والمثبت من الحلية 7/ 83.

[10] في (ن) (إلا) و (مكثر في) و (يحرث) .

[11] في الحلية 7/ 83 (خزان الأنبياء) .

[12] في (ن) تصحيفًا (دمك) .

[13] في (ن) هنا زيادة (بضم التاء المثناة الفوقية والهمزة والدال المهملة من التمهل والسكينة) وهي في هامش (أ) .

[14] في (ن) (فقف) و (من أخذ) .

[15] في (ن) (الخوض) في الموضعين وهو تصحيف.

[16] في (س) الحلال، وهو تصحيف.

[17] في غير (ن) (ترجي خيره وتأمن) .

[18] في (ن) تصحيفًا (ومنها) .

[19] في غير (ن) (طريقها) .

[20] في الأصول كلها (الرسم) وهو ما يرسم للعامل أو لصاحب الوظيفة من رزق ومال، ولباس، وتعينات، وأثبت ما في الحلية؛ لأن المصنف ينقل عنه، وجاء في سير أعلام النبلاء للذهبي 28/ 43، في ترجمة ابن الفرات ما نصه فقال الوزير سلِّم حق بيت المال، واقبض الرسم إلى بيتك، وفي السير أيضًا 29/ 184، ما نصه فبعث إليه الحافظ بعشرين ألف دينار، رسم الوزارة.

[21] في (ن) (الدماغ) .

[22] في (ن) (اعمل بالعاقبة تأتك العافية من قوتك) .

[23] في (ن) تصحيفًا (لغضك ليوم) .

[24] في غير (ن) (عنك) .

[25] في كل النسخ (شاور) والمثبت من الحلية 3/ 188.

[26] في غير (ن) (بدنياهم) .

[27] في الأصول «وقال قال لو ابن آدم» والزيادة من الحلية 7/ 90.

[28] في الأصول (قال خير صفوف) والزيادة من الحلية. وكذلك الحديث بعده، وتخريجها فيه.

[29] في (ن) تصحيفًا (النار) .

[30] في غير (ن) و (هـ) (يأكل) .

[31] في غير (ن) (العشاء) .

[32] في (ن) تصحيفًا (هل تحدثون) .

[33] في غير (ن) (تكسب) ، وفي الحلية 7/ 100 (ما يغنيك) ، وقال صاحب الحلية هذا حديث غريب من حديث الثوري عن محمد بن زيد، ويقال هو العبدي، تفرد به عبد الملك.

[34] في غير (ن) (يكسب) .

[35] في غير (ن) و (هـ) (صه) .

[36] في غير (ن) (اشتروا) وفي حلية الأولياء 7/ 127 (أبشروا) ، وهو حديث غريب.

[37] في (ن) (اخسؤوا) والمثبت كما في الحلية.

[38] في غير (ن) (لولا ما بين) ، وفي الحلية 7/ 131 (لولا ما يلقين) .

[39] في (ه) (عدت) ، وفي الحلية (عشرين حجة) 7/ 136، وقد ذكر إسناد كل حديث مع بيان درجته، وأكثر التي ذكرها هنا أحاديث غرائب، فراجعها في ترجمة سفيان الثوري.

[40] في غير (ن) (ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت