فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 2285

-أبو اليَسَرِ _ بفتح المثنَّاة التَّحتيَّة، وفتح المهملة، آخره راء_ هو كعب بن عَمْرو بن عَبَّاد.

روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم_ كما قال ابن حزم _ أحد عشر حديثًا.

وليس هو من شيوخ البخاريِّ، لكن له ذكر في صحيحه؛ فلذا ذكرته، وهو صحابيٌّ، أنصاريٌّ، سَلَمِيٌّ، أمُّه نسيبة بنت الأزهر.

شهد العقبة، وبدرًا، وكان عظيم البلاء يوم بدر وغيره، وهو الذي أسر العبَّاس بن عبد المطَّلب. وهو الذي انتزع راية المشركين، وكانت بيد أبي عَزيز بن عُمير، وشهد المشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد صِفِّين مع عليِّ بن أبي طالب.

قال ابن الأثير [1] كان لأبي اليَسَر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه [في] أهله، فقال للجارية قولي له ليس هو هاهنا. فسمع أبو اليسر صوته، فقال اخرج، فقد سمعت صوتك. فخرج (إليه) ، فقال ما حملك على ما صنعت؟ قال العسرة. قال آلله؟ قال آلله. قال اذهب، فلك ما عليك، إنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «من أنظر معسرًا، أو وضع له كان في ظلِّ الله يوم القيامة» . أو قال «في كنف الله» .

وكان أبو اليَسَر ابن عشرين سنة لمَّا شهد بدرًا، وقيل هو الذي قتل مُنَبِّهَ بنَ حَجَّاج السَّهْمِيَّ. وكان قصيرًا.

وهو آخر من مات بالمدينة ممَّن شهد بدرًا، رضي الله تعالى عنه.

[1] أسد الغابة 4/ 457، والحديث في صحيح مسلم، برقم (3006) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت