فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 2285

714 # عبدُ الله بنُ مالكِ بنِ القِشْبِ _ بكسر القاف، وسكون المعجمة، في آخره موحَّدة _ أبو محمَّد الأَزْدِيُّ، من أزد شنوءة. يقال له ابن بُحَيْنَةَ، بضمِّ الموحَّدة، وفتح المهملة، وسكون التَّحتيَّة المثنَّاة، وفتح النُّون، آخرها هاء، وهي أمُّه؛ ولذا يجب تنوين مالك، وكُتبة [1] ألف ابن إذا قيل عبد الله بن مالكٍ ابن بُحينة، فإنَّها أمُّ عبد الله زوجة مالك، وكذلك عبد الله بن أُبَيٍّ ابن سَلُول، فإنَّ سَلُولَ أمُّ عبد الله زوجة أُبَيٍّ، وهكذا محمَّد بن عليٍّ ابن الحنفيَّة، فإنَّ الحنفيَّة أمُّ محمَّد جارية عليٍّ. فتأمَّل، وبُحينة بنت الحارث بن (عبد) المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف. المدنيُّ، الصَّحابيُّ.

سمع النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، له في البخاريِّ أربعة أحاديث، قاله ابن حجر [2] .

روى عنه عبد الرَّحمن الأعرج، وحفص بن عاصم.

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة، في الصَّلاة [خ¦390] .

قال ابن إسحاق قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبُحينة من خيبر ثلاثين وَسْقًَا، وهو حليف بني المطَّلب بن عبد مناف، وكان ينزل بطن ريم [3] ، مسيرة يوم عن المدينة، وقيل إنَّ بحينة أمُّ أبيه، وهو الذي روى عن رسول الله أنَّه قام في صلاة الظُّهر وعليه جلوس، فلمَّا أتمَّ صلاته سجد سجدتين يكبِّر في كلِّ سجدة، وهو جالس قبل السَّلام، وسجدها النَّاس معه مكان ما نسي من الجلوس، وتوفِّي آخر أيَّام معاوية، بعد الخمسين.

قال الواقديُّ مات في عمل مروان الأخير على المدينة، في خلافة معاوية، وكانت ولاية مروان الأخيرة [4] سنة أربع وخمسين، وعزل عنها سنة ثمان وخمسين، في ذي القعدة. وقال خليفة [5] وفي سنة سبع وخمسين عزل مروان عن المدينة، وولي عليها أبو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ولم يزل واليًا عليها حتَّى مات معاوية.

[1] في غير (ن) (وكتبت) .

[2] مقدمة الفتح ص 475.

[3] في (ن) تصحيفًا (ديم) .

[4] في (ن) (الأخير) .

[5] تاريخ خليفة 1/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت