فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2285

143 # بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ بن مُسْلِم، أبو عَمرو الأَفَوْه البَصريُّ.

كان صاحب مواعظ يتكلَّم على النَّاس؛ فسمِّي الأفوه.

وهو بَصريٌّ، سكن مكَّة.

كان ثقة متقِنًا، طُعن فيه برأي جَهْم، فاعتذر.

قال يحيى بن مَعِين رأيت بِشْرَ بنَ السَّرِيِّ مستقبلَ القِبلة يدعو على قوم يرمونه برأي جَهْم، وقال مَعاذَ الله أنْ أكون جَهْميًّا.

قال أحمد [1] كان متقنًا للحديث عجبًا.

ثمَّ تكلَّم في الرُّؤية في الآخِرة، فأنَّبه [2] الحُميديُّ، فاعتذَر، فلم يقبل منه.

قال أحمد [بن حنبل] كان بِشْر متقنًا للحديث عجبًا [3] ، كان من أهل البصرة، ثمَّ صار بمكَّة، وسمِع من سفيان نحوَ ألف حديث، وسمعنا منه، ثمَّ ذَكَر حديثَ {نَّاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [4] [القيامة 22 - 23] ، فقال ما أدري ما هذا، أيش هذا؟! فوَثَب به الحُمَيديُّ وأهلُ مكَّة، وأسمعوه كلامًا شديدًا، فاعتذر، فلم يُقبل منه، وزهد النَّاس فيه، فلمَّا قدمت [5] مكَّة المرَّة الثَّانية، كان يجيء إلينا، فلا نكتب عنه، [وجعل يتلطَّف فلا تكتب عنه] .

وثَّقه ابن مَعَين، وعبد الرَّحمن بن مهديٍّ، والعِجْليُّ، وعمرو بن عليٍّ، والدَّارَقُطْنيُّ، وقال إنَّما وَجَدُوا عليه في أمر المذهب، فحَلَفَ، واعتذر من ذلك.

وقال ابن عَدِيٍّ [6] له أفراد وغرائب عن الثَّوريِّ، وهو في نفسه لا بأس به.

قال ابن حجر [7] له في البخاريِّ حديثٌ واحدٌ متابعةً، وهو أوَّل شيء في كتاب الفتن، روى عليُّ بن المَدِيْنيِّ عنه، عن نافع بن عمر، في ذِكر الحَوض [خ¦7048] .

قال ورواه البخاريُّ أيضًا

ج 1 ص 2

في موضع أُخر، عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن عمر عاليًا [خ¦6593] . وروى له الباقون.

مات سنة خمس وتسعين ومئة، وقيل سنة ستٍّ، عن ثلاث وستِّين سنةً.

[1] العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه 3/ 204.

[2] في (ن) (فأتاه) والمثبت أليق بالسياق.

[3] تكرَّر كلام الإمام أحمد هذا في الأصول، ولعلَّه تردُّد نظر من المؤلِّف.

[4] في (ن) تصحيفًا (ناظرة إلى ربها ناضرة) .

[5] في غير (ن) (قدم) .

[6] الكامل في الضعفاء 2/ 176.

[7] مقدمة الفتح ص 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت