341 # خَلاَّدُ بنُ يَحْيَى _ بفتح المعجمة، وشدَّة اللَّام _ بن صَفْوان، أبو محمَّد السُّلَمِيُّ، الكوفيُّ. سكن مكَّة [1] المشرَّفة.
صدوق، لكن رُمي بالإرجاء، وهو من أكبر شيوخ البخاريِّ، حدَّثه عن بعض التَّابعين.
وثقَّه أحمدُ، والخَليليُّ، والعِجْليُّ، وقال ابن نُمير صدوق، إلَّا أنَّ في حديثه غلطًا قليلًا.
وقال الحاكم عن الدَّارقطنيِّ ثقة، إنَّما أخطأَ في حديث واحد، حديثِ عَمْرو بنِ حُرَيث [2] ، عن عُمر، في الشِّعر، رَفَعه [3] .
وأخرج له البخاريُّ أحاديثَ يَسيرةً غيَره. وقال أبو حاتم ليس بذلك (المعروف) ، محلُّه الصِّدق.
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ. قاله [4] ابن حجر [5] .
وقال الكَلَاباذيُّ [6] سمع مِسْعَرًا، والثَّوريَّ، وإبراهيمَ بنَ نافع، ومالكَ بنَ (مِغْوَل) ، ونافع بن عُمر، وعيسى بن طَهْمَان، وعبدَ الواحد بن أيمن. روى عنه البخاريُّ في مواضع، أوَّلها في باب مَن بدأ بِشِقِّ رأسه، من كتاب الغُسل [خ¦277] ، وفي الصَّلاة [خ¦443] ، والذَّبائح [خ¦5510] ، وغيرها.
مات بمكَّة، قريبًا من سنة ثلاث عشرة ومئتين. قاله أبو نَصْر الكَلَاباذيُّ.
وقال الكِرْمانيُّ [7] مات سنة سبع عشرة [8] ومئتين.
[1] في غير (ن) (بمكة) .
[2] في (ن) تصحيفًا (حريش) .
[3] انظر العلل للدَّارقطنيِّ 2/ 189، برقم (210) .
[4] في (ن) تصحيفًا (قال) .
[5] مقدمة الفتح ص 401.
[6] الهداية والإرشاد 1/ 238.
[7] شرح البخاريِّ 3/ 139.
[8] في (ن) (سبعة عشر ومئتين) .