327 # خالدُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ الرَّحمن، أبو محمَّد، أبو الهيثم، مولى النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّن [1] المُزَنِيِّ، الطَّحَّانُ، (الواسِطيُّ) .
قال الكِرمانيُّ [2] يُحكَى أنَّه تَصدَّق بِزِنَةِ بدنهِ فضَّةً ثلاث مرَّات. وقال إنَّه اشتَرى نفسَه من الله تعالى ثلاث مرَّات.
قال إسحاق الأزرق ما رأيتُ أفضلَ من خالد الطَّحَّان. قيل (رأيتَ سفيانَ!؟ قال سفيان [3] كان رَجُلَ نَفسِه، وخالدٌ كان رجلَ عامَّةٍ) .
قال أبو نَصر الكَلَاباذيُّ هو والد محمَّد [4] بن خالد، وُلد محمَّدٌ سنة خمسين ومئة، وتوفِّي سنة أربعين [5] ومئتين.
سمع خالدٌ أبا إسحاق الشَّيْبَانيَّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وخالدً الحَذَّاء، وعَمْرو بن يحيى، وأبا طُوالةَ عبد الله بن عبد الرَّحمن، وحُصَينًا، وبَيَان [6] بن بِشْر، وسعيدًا الجُرَيريَّ.
وهو ثقة، (ثبت) .
روى عنه عَمْرو بنُ عَوْن، ومُسَدَّد، وحَفْصُ بنُ عُمَر، وإسحاق بن شاهين الواسطيُّ.
وروى عنه البخاريُّ بالواسطة، في باب مَن مَضْمَضَ، من كتاب الوضوء [خ¦191] ، وفي باب مباشَرة الحائض [خ¦بعد 302] ، وغير موضع.
مات سنة تسع وسبعين _ أو اثنتين وثمانين _ ومئة،[في جمادى الأولى.
وَوُلِدَ سنة تسع ومئة]، وقيل عشرين [7] ومئة.
[1] تصحَّف في (س) إلى (مقرك) .
[2] شرح البخاريِّ 3/ 37 و 167.
[3] سقطت من (س) جملة (قال سفيان) .
[4] سقط لفظ (محمد) من (س) .
[5] في (ن) تصحيفًا (أربع) .
[6] في (ن) تصحيفًا (وبنات) .
[7] هكذا قال عبد الغنيِّ في كتاب الكمال، وعنه ينقل المؤلِّف عادةً، والصَّواب أنها سنة عشر، انظر تهذيب الكمال 8/ 103.