552 # شَقِيْقُ بنُ سَلَمَةَ _ بفتح اللَّام _ أبو وائل، الأَسَديُّ [1] ، الكوفيُّ، المخضرم.
أدرك زمن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يره على الأشهر [2] ، ولم يسمع منه حديثًا. قال أبو وائل أدركت سبع سنين من سِنِيِّ الجاهليَّة. ورُوي عنه أنَّه [3] قال كنت قبل أن يُبعث النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ابن عشر حِجَجٍ أرعى غنم أهل البادية. وقال الكرمانيُّ [4] أبو وائل _ بالهمزة بعد الألف _ التَّابعيُّ، قال أبو سعيد بن صالح كان أبو وائل يؤمُّ جنائزنا وهو ابن مئة وخمسين سنة.
قال في أسد الغابة [5] هو صاحب عبد الله بن مسعود. روى مغيرة عن أبي وائل، قال أتانا مصدِّقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يأخذ من كلِّ أربعين ناقة ناقة، فأتيته بكبش، فقلت له خذ صدقةَ هذا. فقال ليس في هذا صدقة. وقال بعث الله تعالى نبيَّه وأنا غلام أردُّ [البَهْمَ] على أهلي. وروى عاصم عن أبي وائل
ج 1 ص 2
قال كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمرَّ بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم أنفرْتُم من الغلام إبلَه، ردُّوها عليه كما أنفرتموها [6] ، فردُّوها، فقلت لرجل منهم من الذي قال ردُّوا [7] على الغلام إبله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن الأثير هكذا روي من هذا الوجه، ولا يثبت. قال وكان له خُصٌّ من قصب يسكنه [8] ، هو ودابَّة معه، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع بناه، وكان قد شهد صِفِّيْنَ مع عليٍّ.
سمع عبد الله بن مسعود، وأبا مسعود عُقبة بن عمرو الأنصاريَّ، وحذيفة بن اليمان، وأبا موسى الأشعريَّ، وعمرو بن شُرَحْبيل.
روى عنه عمرو بن مُرَّة، ومنصور، والأعمش، وزُبيد الياميُّ.
نقل عنه البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في باب خوف المؤمن أن يحبط عمله، من كتاب الإيمان [خ¦346] .
قال الكلاباذيُّ [9] _ نقلًا عن ابن سعد [10] _ إنَّه توفِّي زمن الحجَّاج بعد الجماجم. وقال ابن الأثير [11] مات سنة تسع وتسعين، وقال الكرمانيُّ [12] مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. قيل إنَّه عاش مئة سنة، وقد مرَّ غير هذا عن الكرمانيِّ [نقلًا] .
[1] في (س) السدوسي، وهو تصحيف، وسقطت الأسدي من (ه) ، وسقط من غير (ن) و (د) (أبو وائل) .
[2] في غير (ن) (المشهور) .
[3] في (ن) تصحيفًا (إذ) .
[4] شرح البخاري 1/ 189.
[5] 2/ 636، وما بين حاصرتين من مصادر الترجمة.
[6] في غير (ن) (أهربتموها) .
[7] في (ن) تصحيفًا (ردوها) .
[8] في (ن) (سكنه) .
[9] الهداية والإرشاد 1/ 352.
[10] في غير (ن) (ابن مسعود) .
[11] أسد الغابة 2/ 636، وجاء في (ن) (سبع وتسعين) وهو تصحيف.
[12] شرح البخاري 1/ 189.