1395 # هِشَامُ بنُ حَسَّان _بفتح المهملة، وشدَّة السِّين المهملة، آخره نون _ أبو عبد الله، الأَزْدِيُّ، من أنفسهم، ويقال [مولاهم. ويقال] مولًى لعَتِيك. القُرْدُوسيُّ _ بضمِّ القاف، وسكون الرَّاء، وضمِّ المهملة، آخره مهملة _ نسبة إلى درب القَرَاديس _بالقاف _ محلَّة بالبصرة، وأمَّا بالفاء، فمحلَّة بدمشق. قال أبو حاتم هو بصريٌّ، كان ينزل درب القراديس _ بالقاف _ فنسب إليه.
وكان من العُبَّاد البكَّائين باللَّيل، وهو أخو عبد الله بن حسَّان، عاصر زمن الصَّحابة، لكن لم يثبت أنَّه رأى أحدًا منهم.
وهو ثقة، من أثبت النَّاس في محمَّد بن سيرين، لكن في روايته عن الحسن البصريِّ، وعطاء مقال؛ لأنَّه قيل كان يرسل عنهما.
قال الكلاباذيُّ [1] سمع هشامٌ الحسنَ وابنَ سيرين، وحفصةَ بنت سيرين، وعكرمة، وهشام بن عروة، روى عنه الثَّوريُّ، وزائدة، ويحيى القطَّان، ويزيد بن زريع، وابن أبي عَديٍّ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، والنَّضر بن شُميل، والأنصاريُّ.
مات أوَّل يوم في صفر، سنة ثمان وأربعين ومئة، أو ستٍّ، أو سبع.
[1] الهداية والإرشاد 2/ 771، وأول ما نقل عنه البخاري برقم (313) في باب الطيب للمرأة عند غسلها، والأنصاري الذي يروي عنه هو محمد بن عبد الله.