فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 2285

179 # جابر بن زيد، أبو الشَّعْثَاء الأَزْدِيُّ، اليَحْمَدِيُّ، مولاهم، الجَوْفِيُّ، البصريُّ، كان بالبصرة.

مشهورٌ بكُنيته [1] ، ثقة، فقيه، تابعيٌّ.

سمع ابن عبَّاس.

روى عنه عَمْرو بن دينار، وقَتَادةُ بنُ دِعَامةَ.

روى عنه البخاريُّ بالواسطة، في باب الغُسل بالصَّاع، من كتاب الغُسل [خ¦253] ، وفي كتاب التَّهجُّد [خ¦1174] ، وفي الشَّهادات [خ¦2645] .

قال الكِرْمَانيُّ [2] ، نقلًا عن ابن عبَّاس لو أنَّ أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأَوسعَهم علمًا في كتاب الله.

توفِّي سنة ثلاث وتسعين، أو ثلاث ومئة.

تتمَّة

أبو الشَّعْثَاء بفتح المعجمة، ثمَّ المهملة السَّاكنة، بعدَها مثلَّثة ممدودة.

والجَوْفِيُّ _ بفتح الجيم، وسكون الواو، وآخرها فاء _ نسبة إلى دَرْبِ الجَوْف، وهي محلَّة بالبصرة، قاله عَمْرو بن عليٍّ الفَلَّاس.

وقال البخاريُّ [3] الجَوْفُ موضعٌ بناحية عُمَان.

روى شَيْبَةُ بن هشام أنَّ أميرًا كان على البصرة، يقال له قَطَن. فقال يا مَعشرَ الغرباء! يُخبِركم هذا الجَوْفيُّ _ يعني جابر بن زيد _ أنَّ طلاق السَّكْران ليس بشيء. قاله ابن السَّمعانيِّ [4] .

[1] في (ن) (كان بالبصرة مشهورًا بكنيته) والمثبت أولى.

[2] شرح البخاريِّ 3/ 116.

[3] التاريخ الكبير 2/ 204.

[4] الأنساب 2/ 123، وفيه (يا معشر العرفاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت